حالة فريدة من البغاء، اكتشفتها الشرطة الفرنسية، بالعاصمة باريس،نقلتها المجلة الفرنسية “ليكو بريس”، في تحقيق مثير.

هذه حالة فريدة من البغاء في فرنسا، تقول المجلة الفرنسي، وقد تم خلال الأيام القليلة الماضية، الشرطة الفرنسية من وضع يدها على الفضيحة الأخلاقية، التي جعلت عصابة يقودها فرنسي من أصل مغربي في السنوات الأخيرة حيث كسبت سمعة كبيرة لدى رجال أعمال وخاصة الأثرياء بما في ذلك باريس والريفيرا الفرنسية.

المثير في التحقيق، هو أن ممارسات الجنس هن من الطالبات المغربيات، من المتلحقات بأكبر إلمعاهد الفرنسية الراقية، و المتحدرات من أسر مغربية ثرية و مرموقة اعلاميا و سياسيا، تضيف الصحيفة.

المجلة، حسب معلومات الشرطة، فان المغربيات ينحدرن من عائلات معروفة بالمغرب، مما يهدد بفضيحة أخلاقية كبيرة في حال نشر الأسماء و تسريبها للصحافة، لكون الفضيحة مرتبطة بتعاطي الطالبات المغربيات بفرنسا للكوكايين و الدعارة الراقية جداً.

الصحيفة، أضافت أن المغربيات يصل معدل ما يتقاضين في الليلة الواحدة بين 500 الى 1000 يورو، رغم أنهن ينحدرن من أسر ثرية، و أضافت الصحيفة أن أغلب الزبناء من أثرياء الخليج و كبار رجال الأعمال بفرنسا، بارقى الأمكان الباريسية و بقصور أمراء الخليج، فضلاً عن زبناء من اليهود الأثرياء بفرنسا، ممن اعتادوا السهرات الماجنة برفقة مغربيات من الطالبات بالعاصمة الباريسية.

و تختم المجلة، أن الطالبات المغربيات، يحصلن في الأخير على شهادة يستطعن بها انشاء شركة بالمغرب، أو تسيير شركات أباءهن.