علم من مصدر موثوق أن التحقيق في فضيحة ملعب “مولاي عبد الله” يعرف سرعة قياسية، بعد مطالبة الملك محمد السادس للجنرال “حسني بنسليمان” بالوقوف على التحقيق شخصياً لكشف ملابسات “الشوهة” العالمية التي لحقت صورة المغرب.

فبعد ثلاثة أيام من الشروع في التحقيقات، أسر مصدر موثوق أن خمسة مسؤولين كبار هم رؤوس الفضيحة وهم على التوالي : الوزير “محمد أوزين” ، مدير ديوانه “المزابي”، كاتبه العام “كريم العكاري”، و مدير الرياضات “مصطفى أزروال” و مدير التواصل “ي.بلعربي”.

أصابع الاتهام، أصبحت موجهة بكشل مباشر لهؤلاء، بعد أول افصاح داخلي عن التوجه العام للتحقيق، بعد اكتشاف لوائح تنقلات المسؤولين نحو اسبانيا، للتفاوض مع شركة “VALTEC”، التي لم يسبق لها ان ثبتت عشب أي ملعب كبير في العالم، بل كانت متخصصة فقط في تثبيت عشب فنادق و ملاعب غولف فضلاً عن فيلات و أصبح لها فرع بالمغرب، بالنظر الى الاتساع الكبير لرقم مبيعاتها بفضل مليارديرات المغرب، 

الى دلك، فقد أظهرت أولى التحقيقات رغم سريتها، تورط المسؤولين الخمسة في فضيحة “مولاي عبد الله”، في انتظار اخراج نتائج التحقيق كاملة للمغاربة، ومحاسبة المسؤولين.

و حسب التحقيق، فان المسؤولين الخمسة، قاموا باتصالات و وساطات و مفاوضات و تنقلات لاسبانيا كل حسب مسؤوليته قبل تثبيت عشب الملعب، غير أن أخر لحظة، عرفت تغيير العشب المتفق عليه دون اعطاء الوقت الكافي للتحاليل التي يتطلبها العشب في حال الأمطار الغزيرة، والدي يُظاهي عشب ملعب “سانتياغو بيرنابيو” بمدريد، ليتم تغييره بعشب رديئ لم يستطع تحمل كمية الأمطار الغزيرة التي تهاطلت على الرباط، نتج عنه تشويه سمعة المغرب بلداً و شعباً.

و كانت لجنة التحقيق قد باشرت استماعها لعدد من المسؤولين دون الوزير “أوزين”، فيما يبدو أن الأخير، لن يكون من بين المستمع اليهم في الفضيحة المدوية التي تفاعل معها الملك محمد السادس رغم تواجده بالامارات العربية المتحدة.

و لم يتضح بعد، سبب تغيير العشب من الجيد الى الرديئ، هل كانت صفقة مشبوهة، بين الشركة و الوسطاء المسؤولين بوزارة الشباب و الرياضة أم غش من الشركة الاسبانية.