أصدرت الجامعة الملكية لألعاب القوى بلاغ، توصل موقع الوطن الأن على إثر التصريحات التي أدلى بها العداء المغربي “عبد العاطي إيكيدر” لبعض وسائل الإعلام الوطنية والدولية، و اتهم فيها “عبد السلام أحيزون” بالاستيلاء على جامعة ألعاب القوى و احباطه في بطولة العالم الأخيرة لألعاب القوى بموسكو، كما كان العداء نفسه ضمن مجموعة من العدائين المطالبين بوقفات احتجاجية أمام مقر الجامعة للمطالبة برحيل “أحيزون” من على رأس الجامعة.

و فندت جامعة ألعاب القوى ما صدر عن “اكدير” عبر بلاغها التكذيبي واعبرته “محاولة للتديس وتغليط الرأي العام الوطني”.

وفي ما يلي نص بلاغ الجامعة الملكية لألعاب القوى توصل به موقع الوطن الأن  بنسخة منه : “على إثر التصريحات التي أدلى بها العداء عبد العاطي إيكيدر إلى بعض الصحف الوطنية وإحدى القنوات التلفزية الأجنبية، تنهي الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى إلى الرأي العام أن تلك التصريحات لا أساس لها من الصحة وتحتوي على معطيات تنم عن التغليط والتضليل.1-  فجميع عناصر المنتخب الوطني خضعت قبل مشاركتها في بطولة العالم لألعاب القوى بموسكو لتربص إعدادي مكثف بمدينة افران بمقر الأكاديمية الدولية محمد السادس لألعاب القوى كما تم تتبع ذلك في حينه عبر وسائل الإعلام الوطنية، حيث وفرت لها كل الظروف الملائمة من إقامة وتغدية وتطبيب ومعدات رياضية جد متطورة وتأطير رياضي محكم. وقد عبر العداء عبد العاطي إكيدر عن رغبته في إجراء تربصه خارج الأكاديمية.

وهكذا قامت الجامعة فضلا عن وضع مروض بدني رهن إشارته بصرف التعويض عن الفواتير التي تقدم بها لحد الآن بخصوص الإقامة، علما بأنه استفاد كذلك من التعويض عن مصاريف التغدية.

2- كما أن وزارة الشباب والرياضة قد قامت باتخاد الترتيبات اللازمة لتحفيز المعني بالأمر إلى جانب غيره من عدائي المنتخب الوطني الذين تألقوا في تظاهرات دولية وجهوية وقارية.

وربحا للوقت، قامت الجامعة، باتفاق مع الوزارة، بصرف جميع المنح التحفيزية لعدائي المنتخب الوطني بمن فيهم عبد العاطي إكيدر، من ميزانيتها الخاصة في انتظار تعويضها عن ذلك من طرف الوزارة. وقد نقلت وسائل الإعلام الوطنية الحفل الذي أقيم بالمناسبة بحضور ممثل وزارة الشباب والرياضة لتكريم العدائين المتألقين وصرف تحفيزاتهم.وقد بلغ مجموع التحفيزات لفائدة العداء عبد العاطي اكديربالنسبة للموسم الرياضي الحالي مبلغ مليون و ثمانون الف درهم 1 080 000 DH) ) و سيارة  فاخرة من نوع BMW

3 – إن الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى إذ تستغرب لهذا التصرف الذي يحاول بشكل مكشوف تحميل أسباب إخفاق العداء المذكور للجامعة ولهيئات أخرى والإدعاء بأنها كانت وراء إحباطه النفسي تؤكد بأن القيم الرياضية الرصينة تقضي بانتشاء الأبطال عند تألقهم وتقبل أي تعثر أو إخفاق بروح رياضية دون البحث عن إلقاء اللائمة على الآخرين. وقد تتبع الجميع خلال بطولة العالم الأخيرة كيف أن أبطالا عالميين من العيار الثقيل تقبلوا بصدر رحب تخلفهم عن صعود منصة التتويج.

4- وينبغي التذكير في هذا السياق، بأن الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى قد تكون الوحيدة في العالم التي تنهج مقاربة فريدة لتكوين وإعداد عدائي المنتخب الوطني الذين يتم التنقيب عليهم من طرف الأندية حيث توفر لهؤلاء الإقامة والتغدية والتطبيب والترويض البدني والتأطير الرياضي إلى جانب منحة شهرية وذلك طيلة الموسم الرياضي، علما بأن أغلب العدائين المتوجين عالميا لايتقاضون سوى منحا من الإتحاد الدولي أو اللجنة الأولمبية العالمية دون تلقيهم لأية منح أومكافآت من الإتحادات الرياضية الوطنية التي ينتمون إليها.