هي معاناة حقيقية مستمرة ومزمنة لساكنة جماعة ايت عميرة اقليم اشتوكة ايت باها، جراء تردي البنية التحتية بشكل رهيب بمدخلها خصوصا أمام مقر الجماعة نفسها ، فما بال بقية المناطق والاحياء وحالة قنوات الصرف الصحي ، تشكو حالها لله ويدفع المواطنون الثمن غاليا عند كل نزول لكمية ولو ضئيلة من الامطار لتحول عدد من الطرقات الى برك من المياه والمؤلم جدا ان الامطار النازلة تزيد في كشف سوءات الطرقات وترفع عنها اوراق التوت حيث تبدو الحفر بالطرقات الموجودة بقلب الجماعة اشبه بالاخاديد ومسكينة هي السيارات وممتصات الصدمات بها وبكل صراحة فان حال الطرقات الرديء الى ابعد الحدود انما كان يفرض على المجلس الجماعي ان يعمل على ردمها واصلاحها بالسرعة القصوى حفاظا على ممتلكات العباد وسياراتهم ووقاية من الحوادث الكثيرة .
يمكن ان نشير الى البعض على سبيل الذكر لا الحصر ومنها شارع الرئيسي للجماعة وكذالك مجموعة من الطرق المؤدية الى المجال المسقي لسد يوسف بن تاشفين وكذا الطريق المؤدية الى حي النية حيث هناك اخدود كبير بالطريق تكرم بعض المواطنين للتنبيه من خطورته بوضع برميل بقلب الطريق ونفس الشيء ايضا ببداية الطريق نحو دوار العرب وكذا دوار الحمر حيث الطريق محفورة بالكامل بشكل رهيب وينذر بالويل والثبور وعظائم الامور لمستعملي الطريق وتتحرك السيارات بشكل بطيء جدا بهذا المستوى من الطريق أمام ثانوية الخورزمي ،حيث أن أرباب السيارات يختارون اضطرارا المرور فوق ممر الراجلين مما يعرض حياة الراجلين للخطر خصوصا التلاميذ.
ويتساءل ابناء ايت عميرة : الم يحن الوفت بعد ان تجد ايت عميرة وهي من بين أغني جماعات اقليم اشتوكة ايت باها ، حظها من العناية ومن الاهتمام بشكل يرفع الضيم عنها وعن اهلها وبشكل يساعد على دفع نسق التنمية بها ؟
سعيد الدين بن سيهمو