اهتزت مديرية التحكيم على فضيحة تسلم حكم رشوة في مباراة دولية جمعت المنتخب الإيفواري بنظيره النيجيري، لحساب تصفيات كأس أمم إفريقيا للمحليين 2013.
ووفق إفادة مصدر جامعي، فإن الحكم بوعزة الرواني تسلم رشوة بقيمة 4000 دولار من أحد أعضاء المنتخب النيجيري قبل الإجتماع التقني، وذلك لتسهيل مهمة فوز الأخير، وبالتالي التأهل إلى نهائيات كأس إفريقيا.
و حسب مصدر مطلع، تؤكد “الصباح الرياضي”، في عدد الس الثلاثاء (27 غشت 2013)، فإن نور الدين الجعفري رفض تسلم المبلغ المذكور، وطالب الرواني بإرجاعها فورا دون شبهات، ليتكلف خالد النوني، الذي أسندت إليه مهمة الحكم الرابع في المباراة، بإرجاع المبلغ إلى صاحبه دقائق قليلة قبل انطلاق المباراة.
و قرر الجعفري إخبار عبد الرحيم العرجون، المسؤول بمديرية التحكيم، بالفضيحة سالفة الذكر، بمجرد العودة إلى المغرب، لتبرئة ذمته ما دفع مديرية التحكيم إلى عقد اجتماع طارئ لدراسة النازلة التي أضرت بسمعة التحكيم المغربي.
 وكشفت مصادر متطابقة، أن المديرية استمعت إلى الحكام الأربعة بخصوص فضيحة الرشوة، للدفاع عن براءتهم قبل أن تقرر توقيف الرواني مدى الحياة و تبرئة كل من نور الدين الجعفري، حكم الوسط و الحكم المساعد الثاني مبروك والحكم الرابع خالد النوني.