قال وزير التجهيز والنقل السيد عزيز الرباح ، اليوم الأربعاء ، إن المشروع الاستراتيجي للطريق السيار الرابط بين برشيد وبني ملال سيعطي دفعة قوية بالنسبة لاقتصاد جهتي تادلة – أزيلال والشاوية – ورديغة.

وأوضح السيد الرباح، في تصريح للصحافة بمناسبة الزيارة التفقدية التي قام بها، رفقة أطر بالوزارة ، لورش إنجاز الطريق السيار برشيد – بني ملال ، أن الطريق الرابطة بين بني ملال ووادي زام أصبحت جاهزة، مؤكدا أن نسبة مهمة من أشغال شطر وادي زم – خريبكة سينجز قبل أبريل المقبل وبالتالي فتح هذه المقاطع أمام حركة السير قبل إنهاء الأشغال بأكملها.

وعزا السيد الرباح تعثر أشغال الطريق الرابط بين خريبكة وبرشيد إلى بعض الإشكالات المرتبطة بنزع الملكية، مبرزا أن جميع الإجراءات القانونية والمسطرية اتخذت بتنسيق مع السلطات المحلية لتفادي تأخر المشروع المعول عليه في النهوض بقطاعات الأنشطة الاقتصادية بالمنطقة ولاسيما الفلاحة والصناعة الغذائية والسياحة.

وقال إنه سيتم أيضا العمل على ربط الدواوير بالقناطر ، وضمان حقوق المواطنين وذلك لتفادي تعطيل إنجاز هاته المشاريع الهادفة الى المساهمة في تنمية المنطقة.

وسيكمل الطريق السيار برشيد بني ملال ، الذي أعطيت انطلاقته في 12 أبريل 2010 ويمتد على طول 172 كلم ، شبكة الطرق السيارة الوطنية التي تمتد من الشمال إلى الجنوب بين مدينتي طنجة وأكادير ومن الشرق الى الغرب بين مدينتي الرباط ووجدة، وسيمكن من ربطها بالمنطقة الوسطى التي تزخر بثروات مهمة . وتم تقسيم المشروع إلى خمسة مقاطع وتهم بني ملال- قصبة تادلة (22 كلم )، وقصبة تادلة – واد زم (40 كلم)، وواد زم- خريبكة (33 كلم)، وخريبكة -بن احمد (38 كلم و500 متر)، وبن احمد – برشيد (38 كلم و500 متر).

وتصل التكلفة الاجمالية للمشروع، الذي تم تمويله من طرف الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي والبنك الأوروبي للاستثمار، وكذا البنك الصيني للتصدير والاستيراد ، إلى ستة ملايير و50 مليون درهم.