عبر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أمس السبت عن رفض بلاده لقرار الولايات المتحدة توجيه ضربة عسكرية لسورية.

ونقلت وكالة الانباء الفنزويلية عن مادورو، الذي يوجد في زيارة إلى جمهورية غويانا، قوله “إننا نرفض أي هجوم عسكري ضد سورية” واصفا هذا الهجوم “بالإجرامي”.

وأضاف مادورو أن هذا القرار الذي أعلن عنه الرئيس باراك اوباما يعتبر “إجراء قاسيا” لم يتم التفكير فيه من الناحية المنطقية، مشيرا إلى أن “القانون الدولي يتوفر على آلياته التي تمكنه من معاقبة أية جريمة ضد الانسانية إذا ما تأكد فعلا ارتكابها”.

وأدان الرئيس الفنزويلي قرار أوباما القيام بعمليات عسكرية ضد هذا البلد العربي في وقت لم تنته فيه بعد منظمة الأمم المتحدة من التحقيقات التي باشرتها بخصوص استخدام النظام السوري للأسلحة الكيماوية.

ودعا مادورو إلى تغليب كفة السلام ورفض الحرب ضد سورية التي، برأيه، “لا أحد بمقدوره أن يتكهن بنتائجها ليس على المنطقة فحسب، بل على العالم أجمع”، مشددا على أن بلاده تضم صوتها إلى أصوات الدول الرافضة للحرب.

من جانبه قال رئيس غويانا، دونالد راموتار إن هناك ضرورة تحتم انتظار نتائج تحقيق الأمم المتحدة، مشيرا إلى أن موقف بلاده يتمثل في منح الأمم المتحدة الوقت الكافي لاستكمال التحقيقات والقيام بمهامها.