أبرزت الصحيفة الأمريكية (نيويورك دايلي نيوز)، في عددها الصادر اليوم الأحد، الدور المركزي الذي تضطلع به مؤسسة إمارة المؤمنين في استقرار المغرب.

وذكرت الصحيفة، الواسعة الانتشار، بأن “الملك محمد السادس، بصفته أميرا للمؤمنين، يمثل أعلى سلطة دينية في المملكة”، مشيرة إلى أن هذا الاستقرار يشكل الطابع المتفرد للمملكة في عالم عربي تسوده الشكوك والاضطرابات وأجواء عدم اليقين، والذي تؤدي شعوبه فاتورة الانتقال الديمقراطي غير المكتمل.

وأكد كاتب المقال، أحمد الشرعي، عضو المجلس الإداري للعديد من مجموعات التفكير الأمريكية، أن مؤسسة إمارة المؤمنين تشكل، في إطار دستوري يرتكز على قيم التوازن العادل بين الأمور الدينية والدنيوية، حصنا منيعا ضد أي محاولة للتفسير الخاطئ والمتطرف للتعاليم الإسلامية.

من جهة أخرى، عادت الصحيفة للحديث عن الخطاب الملكي الأخير، الذي أبرز فيه جلالة الملك ضرورة إطلاق نقاش واسع وبناء حول جميع القضايا الكبرى للأمة، من أجل تحقيق النتائج الملموسة التي ينتظرها المغاربة.

ولاحظت (نيويورك دايلي نيوز)، في هذا الصدد، أن النمو الاقتصادي يساهم بشكل حيوي في الانتعاش الروحي، ويثير الأمل لدى المواطنين، مشددة على ضرورة عدم التضحية بتطلعات الشعوب إلى التقدم والتنمية على حساب الاعتبارات الإيديولوجية الضيقة.