من أجل مقاربة مجالية جديدة قوامها احترام التعدد اللغوي والتنوع الثقافي

الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة تنظم 10 لقاءات بمختلف مناطق المغرب

 في الفترة ما بين 28 و 30 يونيو 2015

  في إطار البرامج التي أطلقتها الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة – أزطا أمازيغ-، بهدف تفعيل مقتضيات الفصل الخامس من الدستور،خاصة في الجوانب المتعلقة  بآليات تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية وسبل إدماجها في السياسات العمومية  والفضاء العام للجماعات الترابية بالمغرب، وفي إطار التعريف بإصدارها الجديد ” دليل إدماج التعدد اللغوي في الجماعات الترابية”،

تنظم الشبكة الأمازيغية من اجل المواطنة مجموعة من اللقاءات المحلية والجهوية، بالعديد من الأقاليم و المدن المغربية بالشمال والشرق والوسط والجنوب، حيث ستكون فرصة للقاء مع المئات من الفاعلات والفاعلين المحليين(ات) من منتخبين(ات)  وجمعيات المجتمع المدني وباحثين(ات) أكاديميين من أجل النقاش حول السبل الكفيلة بتعزيز  إدماج التعدد اللغوي والتنوع الثقافي في الجماعات الترابية وربط سؤال الأمازيغية بسؤال الحكامة المحلية، وتمكين الفاعلات والفاعلين(ات) السياسيين(ات) المحليين(ات) والمنتخبين(ات) الجماعيين(ات) من إجراءات وتدابير للإدماج الأفقي والعمودي للأمازيغية في الحياة المؤسساتية والفضاء العمومي للجهات والجماعات الترابية.

ويأتي تنظيم هذه اللقاءات المحلية والجهوية كذلك للتعريف بالمذكرة الاقتراحية التي أعدتها الشبكة الأمازيغية حول تكريس التعدد اللغوي والثقافي في القوانين التنظيمية للجهات والجماعات الترابية” والتي تم توزيعها على نطاق واسع لكافة  الفرق البرلمانية بغرفتي البرلمان والأحزاب السياسية، منذ انطلاق المناقشات حول هذين القانونين التنظيميين، حيث تتوخى “أزطا أمازيغ” إشراك جميع المتدخلين المحليين  والجهويين في طرح بدائل واضحة لوضع سياسات عمومية محلية تتبنى قواعد قادرة على تأهيل الأمازيغية وتطويرها وحمايتها؛ وكذا اقتراح تدابير وإجراءات تأخذ بعين الاعتبار الطابع الرسمي للغة والثقافة الأمازيغية وتكرس الأبعاد المتعددة للهوية المغربية ، ضمانا للإعمال الترابي لمعايير التدبير المرتكز على قيم التعدد اللغوي والتنوع الثقافي؛

                                               عن المكتب التنفيذي لأزطا أمازيغ

patisserie