أجل زعماء التحالف الحكومي اجتماعا كان يفترض عقده مساء أول أمس الأربعاء، من أجل التداول فيما انتهت إليه المشاورات السياسية لضم حزب التجمع الوطني للأحرار، إلى ماتبقى من أغلبية بنكيران، دون أن تعرف أسباب التأجيل.

وحسب مصادر الأغلبية، فإن زعماء الأحزاب الثلاثة (العدالة والتنمية، والحركة الشعبية،و التقدم والاشتراكية) استعاضوا عن عقد الاجتماع بتشغيل الهواتف لتبادل وجهات النظر والتشاور حول هندسة الحكومة القادمة، والقطاعات التي سيتم إحداثها، مشيرة إلى أن المشاورات بلغت مستوى آخر، في إشارة إلى دخول القصر على الخط، حسب يومية “المساء”.

ودعا رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، خلالَ إجتماع المجلس الحكومي المنعقد يوم الخميس، وزراء حزب الإستقلال المنسحبين من الحكومة، إلى مواصلة عملهم، منوهاً بجهودهم، وحرصهم على الوفاء بالتزاماتهم.

وأكدَ وزير الإتصال الناطق الرسمي بإسم الحكومة، أنٌَ كل ما يتعلق بتشكل النسخة الثانية من الحكومة والخلافات حول المناصب والمعطيات المتضاربة في هذا الشأن، هي” بيد رئيس الحكومة، بشكل حصري.”

كما اعتذر الخلفي أيضا، ببشأن  وضعية محمد الوفا، وزير التربية الوطنية،الذي يرجحه الكثيرون لمغادرة منصبه الحكومي في حالة انضمام حزب التجمع الوطني للأحرار، إلى ماتبقى من الأغلبية الحكومية، عقب انسحاب حزب الاستقلال.