لقي رضيع في سنته الثانية حتفه بطريقة غريبة بحي “دوتركا” بمدينة تزنيت، حيث سقط في آلة التصبين ليلقى حتفه في الحين.

    وتعود تفاصيل الحادث إلى إنهماك والدة الطفل “معاذ”  في أشغال البيت في الطابق السفلي لكنها سرعان ما فطنت إلى غياب رضيعها و بعد البحث عنه في أرجاء المنزل، لم يكن أمامها سوى الصعود إلى الطابق العلوي والبحث في كل أرجائه، ولكن من دون فائدة.

    وانتبهت الام الى ان آلة التصبين توقفت عن العمل، فتوجهت لمعاينتها لتجد ابنها داخلها وسط الملابس وهو جثة هامدة.

    وانتقلت فرقة من الأمن الوطني والشرطة العلمية و الوقاية المدينة الى مكان الحادث، وتم نقل جثة الهالك نحو مستودع الأموات بتزنيت، في حين فتحت المصالح الأمنية تحت إشراف النيابة العامة تحقيقا لمعرفة ظروف وملابسات الوفاة التي تعتبر غريبة.