بعد يوم واحد على تطبيق نظام المقايسة، الذي أشرت من خلاله حكومة عبدالإله بنكيران على زيادة ثانية في عهدها، في أسعار المحروقات، دخل الحليف القديم والمعارض الجديد على الخط ليدعو إلى مسيرة احتجاجية.

وقرر الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، الذراع النقابي لحزب الاستقلال المنسحب من الحكومة، تنظيم مسيرة احتجاجية يوم الأحد 22 شتنبر بالرباط، ردا على قرار الحكومة الزيادة في أسعار المحروقات، تطبيقا لنظام المقايسة الذي يربط أسعار الوقود بالأسعار العالمية.

قرار حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال والكاتب العام للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، جاء نتيجة مشاورات قادها شباط مع رؤساء نقابات تابعة لمركزيته النقابية، وقالت مصادر مقربة من الاتحاد العام للشغالين، أن القرار جرى اتخاذه صباح اليوم الثلاثاء، كما أن المركزية النقابية الموالية لحزب الاستقلال، تهدد بعدم مغادرة الشارع إلى حين تراجع الحكومة عن قرار الزيادة في أسعار المحروقات.

وتقول الحكومة إن تطبيق نظام المقايسة يعتبر مدخلا ضروريا للبدء في إصلاح نظام الدعم، الذ يثقل كاهل الميزانية العامة للدولة، كما وعدت باحترام سقف من الزيادات، في حال ما ارتفعت أسعار برميل النفط في السوق العالمي.