أوقعت قرعة نهائيات كأس إفريقيا للأمم للاعبين المحليين لكرة القدم في دورتها الثالثة (11 يناير -1 فبراير 2014 بجنوب إفريقيا)، التي جرت عملية سحبها اليوم الأربعاء بمقر الكونفدرالية الإفريقية للعبة، المنتخب المغربي في المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات زيمبابوي وبوركينافاصو وأوغندا.

وتتشكل المجموعة الأولى من منتخبات جنوب إفريقيا (البلد المضيف) وموزمبيق ونيجيريا ومالي، فيما تتكون المجموعة الثالثة من منتخبات غانا والكونغو برازافيل وإثيوبيا وليبيا ، والرابعة من منتخبات الكونغو الديمقراطية وموريتانيا وبوروندي والغابون.

وحضر قرعة النهائيات، التي ستحتضنها جنوب إفريقيا، على الخصوص ، رئيس الكونفدرالية الإفريقية، عيسى حياتو، وأعضاء المكتب التنفيدي للكونفدرالية وبعض ممثلي المنتخبات المتأهلة إلى النهائيات. وكان المنتخب المغربى للاعبين المحليين قد بلغ النهائيات القارية بعد تعادله بدون أهداف مع ضيفه المنتخب التونسي في لقاء الإياب بملعب طنجة الكبير، علما بأنه سبق له أن حقق فوزا ثمينا بملعب سوسة بتونس بهدف لصفر، مما جعله يبلغ النهائيات بعد احتساب نتيجة المباراتين.

وتعد هذه المرة الأولى في تاريخه ، التي يتأهل فيها المنتخب المغربي لنهائيات بطولة إفريقيا للمحليين، بعدما غاب عن النسختين السابقتين، وذلك بعد خروجه في دورة 2009 على يد المنتخب الليبي وفي دورة 2011 أمام المنتخب التونسى حامل اللقب.

وتضمنت التصفيات ست مناطق هي الشمال والغرب والشرق والوسط والوسط الشرقي والجنوب وتأهل عن كل منطقة منتخبان للنهائيات.

واعتبر أحمد غايبي ،عضو الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه على الورق تعتبر المجموعة الثانية التي وضعت فيها القرعة المغرب سهلة ، مضيفا أنه لم يعد في إفريقيا حاليا منتخب قوي وآخر ضعيف لتقارب مستوايتها التقنية والبدنية.

وأضاف أن المجموعة الأولى ، التي تضم منتخب البلد المضيف، جنوب إفريقيا ، تعد حسب أغلبية أعضاء الكونفدرالية الإفريقية الأصعب على الإطلاق في هذه النهائيات، لكن المنتخبات المتأهلة جميعها ستدافع عن حظوظها كاملة في نيل اللقب الإفريقي