بعدما طالب حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، رئيس الحكومة بالكشف عن طبيعة “علاقته بداعش وجبهة النصرة وجهاز المخابرات الإسرائيلية الموساد”، وهو ما واجهه بنكيران ووزراؤه بالاستغراب، خرج شباط هذه المرة ليقول في تصريح أخير له، ليقول إن “أوزين قسم مع بنكيران 22 مليار”، المتعلقة بالاختلالات التي تم رصدها في قضية ملعب الأمير مولاي عبد الله، أو ما اصطلح بفضيحة “الكراطة”.

    وفي هذا السياق، طالب حميد شباط من إدريس جطو رئيس المجلس الأعلى للحسابات، بإرسال قضاته لإفتحاص مالية وصفقات وزارة الشباب والرياضة في عهد الوزير محمد أوزين المعفى، وذلك “لوجود شبهات في تصريفها خصوصا ما يتعلق بالملاعب والمخيمات”.

    واتهم شباط أوزين وبنكيران بتقاسم 22 مليار سنتيم، قائلا:”أوزين قسم مع بنكيران 22 مليار، لو كنا فعلا في دولة القانون ولو كان بنكيران فعلا صادقا في محاربة الفساد لكان أوزين اليوم في السجن”.

    وأضاف شباط من معقل الحركة الشعبية بمدينة أزرو في اللقاء الذي خصص للتعبئة للإنتخابات الجماعية المقبلة يوم أمس السبت أن “حزب الحركة الشعبية حزب ضعيف مكمل فقط للأغلبية الحكومية ومصادر القرار من طرف بنكيران”.