أفاد مصدر حكومي تركي أن تركيا أغلقت مؤقتا أحد معابرها الحدودية مع سوريا بعد سيطرة مقاتلين تابعين للقاعدة على مدينة أعزاز في شمال سوريا.

وقال هذا المصدر الذي رفض الكشف عن هويته، في تصريحات لفرانس برس، أن معبر (اونجوبينار) أغلق مؤقتا “بسبب الاضطرابات والغموض (السائد) في الجانب الآخر من الحدود”، ويقع هذا المعبر الحدودي قبالة معبر باب السلام في سوريا القريب من اعزاز.

واستولى مقاتلو “الدولة الاسلامية في العراق والشام” التابعون لتنظيم القاعدة أمس الاربعاء على مدينة اعزاز بحسب ناشطين سوريين.

وقال المتحدث باسم الخارجية التركية لفنت غومروكجو ان المعارك الدائرة للسيطرة على أعزاز مازالت مستمرة، وأضاف في مؤتمر صحافي في انقرة ان الجانب التركي “يتابع تطور الوضع” الذي اعتبره حالة “ملتبسة”.

ووفقا للمرصد السوري لحقوق الانسان، التي يتخذ من بريطانيا مقرا له، فإن هذه هي المرة الاولى التي يسيطر فيها مقاتلون جهاديون، معظمهم قادم من خارج سوريا، على مدينة تقع في يد الجيش السوري الحر.

وتصاعدت المواجهات ،منذ بضعة اسابيع، بين المقاتلين الجهاديين ومقاتلي فصائل اخرى اكثر اعتدالا في المعارضة السورية في مناطق سورية عدة.

وكانت أعزاز، في يوليوز 2012، من أولى المناطق التي سيطر عليها مقاتلو الجيش السوري الحر.