القت الضابطة القضائية بمدينة تيزنيت على نصاب من نوع فريد ،فهو كان يزاول مهنة التجارة بمدينة كلميم ويدعى أن له علاقات نافدة .يعود ملف القضية الى كون المتهم  وعد شخص من منطقته حيث ينحدران من تفس المنطقة  بحل ملف يتعلق بطلاق صاحبه من زوجته بالمحكمة مقابل مبالغ مالية مهمة ،وقصد اثبات حسن نيته قام باعطائه تواصيل تحمل اسم جمعية من جماعة تيوغزة ، الجديد في القضية هو ان المشتكي تنازل بعد ضغوطات عائلية مكثفة كما أن المشتكي به مازال معتقلا بالسجن المحلى بتزنيت  والمثير فى النازلة هو ان القضية مرت في  ثلاثة جلسات في أقل من اسبوع وينتظر أن تجرى الرابعة يوم الجمعة .يدكر ان المتهم امام الضابطة القضائية اعترف بتقديم مبلغ مهم لأحد القضاة