افتتح، مساء أمس الأربعاء بالمسرح الوطني محمد الخامس بالرباط، الملتقى الدولي الأول للفنون وحوار الثقافات الذي تنظمه جمعية المغرب المتوسط للتنمية والتعاون إلى غاية 30 شتنبر بجهة الرباط – سلا – زمور – زعير، تحت شعار “المغرب وطن واحد بثقافات متعددة”.

وأوضح المنظمون أن الهدف من إطلاق هذا الملتقى هو “خلق فضاء جديد للحوار بين الفنانين والمبدعين من مختلف الثقافات، في وقت آن فيه للمبدعين والمثقفين أن يرفعوا صوت الإبداع والتلاقي في كل مكان بالعالم”.

وأضافوا أن الملتقى يسعى إلى “التعريف بالتنوع الثقافي الخلاق الذي يتميز به المغرب، مما جعله محط اهتمام من قبل مختلف الثقافات في العالم وملتقى للحضارات، ونموذجا للمحبة والتسامح والسلام والازدهار”.

وتنظم خلال هذا الملتقى ندوة فكرية حول “المسرح وحوار الثقافات” على مرحلتين، تخصص الأولى ل(ثقافة الآخر عبر المسرح، التأثير والتجليات)، والثانية ل(حوار الثقافات من خلال النص والعرض المسرحيين)، وكذا ندوة حول موضوع “ندوة التنوع الثقافي فضاء للحوار”، تناقش محاور تتعلق ب”التنوع الثقافي بالمغرب”، و”الثقافة الأمازيغية .. المقومات التاريخية والوضعية الراهنة”، و”رؤى إبداعية بين المغرب وفنزويلا”، و”تحولات الإنسان في ثقافة مغايرة .. المرأة السورية نموذجا”، و”الثقافة وعالم اليوم”، و”الفن التشكيلي فضاء للقاء الثقافات”، إضافة إلى ندوة بعنوان “المرأة والفنون- كلنا نتكلم لغات العالم”.

ويتم أيضا تقديم عروض مسرحية تتضمن “وجهان” (فرقة فكيك-المغرب)، و”طقوس الهنود الحمر” (إسبانيا)، ومسرحية “فاس أ فاس-وجها لوجه” (المغرب-فرنسا)، ومسرحية “مجرد نفايات” (سلطنة عمان)، ومسرحية “الانبعاث” (فنزويلا) بشالة، ومسرحية “ولاد البلاد” لفرقة محترف المسرح الحر في الرباط، وعرض لفرقة مسرح الشارع (المغرب).

وبخصوص الورشات، تنظم ورشات في السيراميك لذوي الاحتياجات الخاصة، والإخراج والتمثيل للشباب، و الحكايات الشعبية، وورشة الرسم للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، والرسوم المتحركة (أخصائيون من مصر)، ورسوم الأطفال – “أطفالنا ألوان الحياة”، والفنون والبيئة “من كل ثقافة شجرة”، وعروض الأزياء.

أما بخصوص خيمة حوار الثقافات، فيتم تنظيم لقاء كل يوم مع إحدى الثقافات المشاركة في فضاء خيمة مخصصة لذلك بمحج الرياض بالرباط ، وستعبر كل ثقافة عن نفسها وتختار برنامجها التعريفي في فضاء كل ما فيه يدل على تلك الثقافة، إذ سيتم تنظيم اليوم الحساني (26 شتنبر)، واليوم الأمازيغي (27 شتنبر)، واليوم الفلسطيني (28 شتنبر)، واليوم العراقي (29 شتنبر)، فيما سيتم تنظيم اليوم الفنزويلي (29 شتنبر) في خيمة مركز الغابة ببنسليمان.

وفي ختام الملتقى، سيقام معرض عام للأعمال الفنية التي تم إنجازها خلاله يتمثل في معرض المخطوطات والأواني القديمة (منظمة السنابل-فجيج)، ومعرض رسوم الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، ومعرض الفنون الصحراوية.