حاولت الشرطة القضائية بالدار البيضاء، أمس (الأربعاء)، اللقاء بأمين الرباطي، العميد السابق لفريق الرجاء البيضاوي، غير أنها لم تتمكن من العثور عليه

و ذلك بعدما انتقلت إلى منزله بالدار البيضاء، إذ أخبرهم حارس العمارة، حسب مصدر من رجاوي مسؤول، أن اللاعب لم يحل بمنزله بالدار البيضاء منذ أيام.

وحاولت الشرطة القضائية التواصل معه هاتفيا لتحديد موعد للقاء به غير أنه لم يرد على مكالماتها، ما اضطر الشرطة القضائية إلى الرجوع خالية الوفاض، في انتظار البحث عن طريقة جديدة للتواصل معه، أو الانتقال إلى منزله بمدينة الفنيدق مسقط رأس اللاعب الرجاوي.

وفتحت الشرطة القضائية تحقيقا في موضوع اتهامات الرباطي للرجاء وبعض مسيري، بأمر من مصطفى الرميد، وزير العدل والحريات، الذي تابع باهتمام موضوع الاتهامات الذي أثار ضجة كبيرة في المغرب، خصوصا داخل القلعة الخضراء.

وينتظر أن تعود الشرطة القضائية مرة أخرى فتح تحقيق مع الرباطي في مناسبات أخرى، بسبب الشكايات التي وضعها ضده فريق الرجاء البيضاوي، ومحمد فاخر، مدرب الفريق، ورشيد البوصيري، مستشار رئيس الرجاء.

وكانت قضية الرباطي حاضرة بقوة في المباراة التي جمعت أمس (الأربعاء)، الرجاء البيضاوي، بفريق الفتح الرباطي، إذ رفع جمهور الفتح على قلته، شعارات تتهم الرجاء بـ”الرشوة” كما ردد شعارات مؤيد للرباطي.