أرخت الأزمة الاقتصادية في البلدان الأوروبية، بظلالها على عودة المهاجرين المغاربة لقضاء عطلهم السنوية بالمغرب، بعد أن بيّنت الإحصائيات التي قدمتها الوزارة المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج، انخفاضا في عدد العائدين وصل إلى 31% في الفترة من بين 15 يونيو إلى 15 يوليوز 2013.

وحلّ بالمغرب، في هذه الفترة، 344 ألف و183 شخصا، مقابل 500 ألف 455 خلال نفس الفترة من العام الماضي.

ولتوفير كل الظروف الملائمة لمرور عملية عودة المهاجرين المغاربة لقضاء عطلهم بالمغرب في أحسن الظروف، أكد الوزير المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج، عبد اللطيف معزوز، أنه قد تمت تعبئة 6 آلاف و334 عنصرا للتأطير المباشر سيعملون على تسهيل عملية عبور المهاجرين، منهم 400 فرد للمواكبة الاجتماعية والإسعاف الطبي بمراكز العبور الأساسية.

وأشار الوزير إلى أن عدد الرحلات الجوية المبرمجة لعملية عبور هذه السنة تقدر بألف و319 رحلة، 80% منها قادمة من أوروبا و10% منها من إفريقيا، و5% من المغرب الكبير، و4% من الشرق الأوسط، و1%من أمريكا الشمالية، فيما تمت تعبئة 26 باخرة لتأمين الربط البحري بين المغرب وأوروبا بمعدل 78 رحلة يومية و4 رحلات أسبوعية ذهابا وإيابا.

ويعاني أغلب المهاجرين المغاربة في الدول الأوروبية من مشاكل اقتصادية مهمة، بعد أن فقد العديد منهم عمله بسبب الأزمة الاقتصادية التي تضرب الدول التي تستضيفهم، في السنوات الأخيرة، خصوصا المهاجرين في اسبانيا وفرنسا، وهو ما انعكس على برنامج عطلهم التي كانوا يقضونها سنويا بالمغرب.