كشفت مصادر مطلعة  أن عناصر الشرطة القضائية بكلميم، أوقفت، صباح أول أمس السبت (28 شتنبر 2013)،  المسمى أمبارك (د)، بعدما عثرت  داخل منزله الكائن بحي الرجاء في الله بالمدينة، على 34 خرطوشة صيد من الحجم الكبير، وملابس شبه عسكرية، وقضيب حديدي مجوف، على شكل دافعة قنابل تقليدية الصنع، طوله حوالي مترين، فضلا عن مجموعة من المحجوزات الأخرى.

 
وأضافت  المصادر ذاتها أن توقيف المعني بالأمر، جاء على خلفية تحقيقات قضائية بشأن نجله محمد الذي صورته كاميرا رقمية، وهو يقوم بأعمال الشغب والتخريب، خلال أعمال العنف الأخيرة، التي شهدتها مدينة كلميم،  غير أن عناصر الشرطة عثرت فقط على شقيقه إبراهيم المبحوث عنه في قضية جنائية، تتعلق بالسرقة الموصوفة. كما تمكنت أثناء عمليات التفتيش، من  حجز المضبوطات المشار إليها أعلاه.
 
واستطردت المصادر أن الشرطة القضائية انتقلت مباشرة بعد عمليات التوقيف، إلى منزل ثان في ملك الموقوفين، كائن بمنطقة القصابي، التي تبعد عن كلميم بحوالي 10 كلمترات. حيث تمكنت من حجز أجزاء مهمة من مدفع أثري، وعدد من اليافطات  واللافتات المتضمنة لعبارات انفصالية.
 
 وقد ثم الاحتفاظ بالأب والابن تحت تدبير الحراسة النظرية، بغرض تقديمهما أمام النيابة العامة المختصة. فيما حررت الضابطة القضائية برقية بحث على الصعيد الوطني، في حق الابن الثاني، لتورطه في أعمال العنف والشغب التي شهدتها المدينة، خلال الأسبوع المنصرم.