تم اليوم الجمعة بقلعة السراغنة، تنصيب عدد من رجال السلطة الجدد الذين تم تعيينهم مؤخرا في نطاق الحركة الانتقالية التي أقرتها الإدارة الترابية في متم شهر شتنبر المنصرم.

ويتعلق الأمر بكل من مصطفى محفوظي رئيس دائرة تملالت خلفا لمحمد الصنهاجي الذي عين كاتبا عاما بإقليم تزنيت، وسعيد الحيمادي رئيس قسم الشؤون الداخلية خلفا لسالم الزاد الذي عين كاتبا عاما بإقليم خريبكة.

كما شملت هذه التعيينات ادريس سماحي على رأس قيادة الجوالة بدائرة تملالت ومحمد فراج ولحبيب مزين على التوالي على رأس قيادتي واركي والدزوز بدائرة العطاوية ورشيد العوفير على رأس قيادة أولاد بوعلي بدائرة القلعة وإلهام الغازي على رأس الملحقة الإدارية الأولى بباشوية قلعة السراغنة. وأكد محمد نجيب بن الشيخ عامل الإقليم، في كلمة خلال حفل التنصيب، أن عدد الوحدات الإدارية بالإقليم ، قبل سنة 2009 لم يكن يتجاوز 15 وحدة وانتقل اليوم إلى 25 وحدة عبر إحداث دائرة جديدة بتملالت وملحقتين إداريتين بقلعة السراغنة وسبع قيادات وذلك من أجل إرساء تنظيم إداري كفيل بالاستجابة للحاجيات المتزايدة للساكنة المحلية وضمان الأمن والسكينة للمواطنين تماشيا مع فلسفة سياسة القرب والمفهوم الجديد للسلطة.

وفي ذات السياق، سجل أنه تم تعزيز النفوذ الترابي للإقليم بما مجموعه 96 منصبا ماليا جديدا لأعوان السلطة فضلا عن توفير الإمكانيات المادية والموارد البشرية التقنية المختصة التي تسهر على مواكبة وإنجاز المشاريع التنموية التي تصب في خانة تحسين الأوضاع الاجتماعية والمعيشية للساكنة.

وعلى مستوى تدبير الشأن المحلي، حث عامل الإقليم رجال السلطة على بذل كل الجهد للحد من الظواهر المسيئة إلى رونق وجمالية المراكز الحضرية والقروية سواء في المجالات البيئية أو المعمارية، مذكرا بأن السلطة الإقليمية على أتم الاستعداد لمواكبة التعيينات الجديدة عن طريق تذليل الصعاب وتوفير المناخ الملائم لرجال السلطة الجدد حتى يتأقلموا مع مختلف الأوضاع ويتكيفوا مع الأجواء العامة في المناطق التي عينوا بها.