اعتبرَ الأمين العام لحزب الإستقلال حميد شباط، ان ظفر مرشح حزبه بمقعد برلماني بإقليم مولاي يعقوب يأتي في مرحلة أساسية بعد إنسحابه من حكومة عبد الإله بنكيران، والمنافسة القوية التي عرفتها الحملة الإنتخابية في مواجهة حزب العدالة والتنمية القائد لحكومة “أقلية” الذي نزل بكل برئيسه ووزرائه ونوابه البرلمانيين، وفق تعبير شباط.

وقال زعيم الإستقلاليين في تصريح لـه على هامش أ شغال المؤتمر الرابع لمنظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة الذي احتضنته العاصمة الرباط، إن “الشعبية التي كان يدعي رئيس الحكومة أنه يمتلكها لوحده قد تبخرت واليوم هو بداية إنهيار إمبراطورية عبد الإله بنكيران التي كان يحلم بها وكان يتصورها حيث أن الشعب المغربي يأس من خطاباته واللقاء الذي عقده بجماعة عين الشقف بعمالة إقليم مولاي يعقوب خير دليل على ذلك..”.

واسترسلَ شباط على متن تصريحه بالقول، مصداقية الحكومة الآن أصبحت في الحضيض وعلى الإله بنكيران مُراجعة أوراقه ويعمل بجد كرئيس حكومة وليس كرئيس حزب، لأنه يلعب لعبة لا تصلح لهذه المرحلة وللشعب المغربي الذي آمن بمشروعه قبل أن يصبح رئيساً للحكومة.