تسبب تهديد بتفجير مسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء في استنفار خلية كشف المتفجرات ومختلف المصالح الأمنية بالدارالبيضاء، بعد الإبلاغ عن حقيبة مشبوهة وضعت بالممر الأرضي الخاص للمسجد.
ومباشرة بعد ذلك انتقلت إلى عين المكان مختلف المصالح الأمنية التي أبانت عن جاهزيتها للحالات الطارئة.
وقال مصدر مطلع ، إن الحقيبة المشبوهة كانت مزينة بالورود، الأمر الذي أثار شكوك أحد العاملين بالنفق الأرضي، فأبلغ مصالح الأمن التي انتقلت إلى المسجد ومنعت حركة السير كإجراء احترازي، قبل أن يتضح أن الحقيبة لم تكن بها متفجرات، وأن الأمر مجرد اختبار لجاهزية الأمن في حال وجود أي خطر يمكن أن يستهدف أمن البيضاويين.
وذكر المصدر  بأن التبليغ عن الحقيبة المشبوهة، الذي استنفر جميع مصالح الأمن، جاء بعد إنذارين احترازيين سابقين لجميع رجال الأمن بالبيضاء للالتحاق بمقر ولاية الأمن ، مما خلق حالة استنفار كبيرة في صفوف جميع رجال الأمن من مختلف المصالح، الذين كان أغلبهم بمنازلهم في حين كان آخرون بمناطق متفرقة بالدارالبيضاء.
وتبين أن الإنذار الذي وجه لرجال الأمن للالتحاق على وجه السرعة بولاية أمن الدارالبيضاء، كان اختبارا مفاجئا لكشف جاهزية الأمن بالدارالبيضاء واستعدادهم في حال أي تهديد إرهابي يمكن أن يستهدف أمكنة معينة من العاصمة الاقتصادية.