ما الذي يجري داخل كواليس حزب العدالة والتنمية، خصوصا بعد الإعلان الرسمي عن الحكومة المعدلة؟ وهل بدأ الرجل القوي بنكيران في استنزاف شعبيته داخليا؟.

مصادر مقربة من حزب المصباح قالت لـ “منارة”، إن حالة استياء بدت في التنامي بين قواعد الحزب، الغاضبين مما أسموه “سيطرة الأحرار على الوزارات الاستراتيجية”.

وكان الأمين العام للعدالة والتنمية ورئيس الحكومة عبد الإله بنكيران قد واجه انتقادات داخلية قوية، بسبب قبوله انضمام غريمه وخصمه السياسي التجمع الوطني للأحرار إلى التشكيلة الحكومية.

الغليان داخل الحزب، الذي عرف دوما كيف يصرف خلافاته الداخلية، يأتي على خلفية اتهامات أعضاء من المجلس الوطني لابنكيران بأنه تنازل كثيرا، عندما رفض الدعوة إلى انتخابات تشريعية مبكرة.

ويرى أنصار كثر أن التعديل الحكومي الأخير كان على حساب العدالة والتنمية، وأن انضمام غريم قديم كصلاح الدين مزوار إلأى الخكومة وكشريك قوي، سيأثر سواء في المدة المتوسط أو البعيد على صورة ومصداقية حزب المصباح.

وحسب مصادر فإن أعضاء المكتب التنفيذي يعطفون حاليا على تقييم أداء الحزب بعد عامين في قيادة الأغلبية الحكومية، وهو الطرح نفسه الذي نقلته يومية المساء في عددها الصادر اليوم الأربعاء، إن حزب العدالة والتنمية يستعد لـ “خلوة تنظيمية” لترتيب شؤون البيت الداخلي بعد “زلزال التعديل الحكومي”. وأن شاكلة الخلوة لم تحسم بعد في من ستضمه وكذا مكانها، في حين يرتقب أن تدوم 48 ساعة للتداول بشأن مسار حزب المصباح بعد عامين من تواجد منتمين إليه فوق كراسي التدبير الحكومي.