ازدادت الفنانة سامية دالي يوسف بمدينة تطوان سنة 1996 وهي فنانة متعددة المواهب بحث أنها تكتب اﻷشعار والزجل والسيناريو والقصص القصيرة والوامضة واﻷغاني والرسم وهي أيضا تغني وتلحن أغاني الراب و Rنب والراي …

ولها صوت جميل. ومواضيع أغانيها تتحدث الواقع الذي نعيشه في المجتمع كلماتها صادقة تنبعث من أعماق قلبها ويسطرها قلمها بكل عناية لتجسد الوفاء واﻹخلاص في الكلام وهذا ما حببها للجمهور وتفاعلهم معها أكثر
ومن بين أشهر اعمالها الفنية هذا

“علمتني اﻷرض”
علمتني اﻷرض…..
أن أجالس صمتي الوحيد…
كان ضجيجا كان لفظا…..
ﻻ أدري ماذا كان؟
أتأمل في ماذا؟ هل في السماء؟ ربما!
في ذلك اليوم قررت الرحيل
في مساء كنت ﻻ أعلم
أستطيع إخراج روح من جسدي
يوما كان آه،آه،آه…
من يوم كان الفراق يا أعزاء
وأنا أقبل أﻻ أعود لﻷحباء
عند الفراق أبكي بكية الحزن
في وعد في لمسة أخافي قدري
طعنني المكتوب،يا من سكنوا قلبي الموهوب
من قال أساطير كاذبة؟
وداعا إلى حفيف ريشة دامعة
أقول لكم إذا مت هل تعانون؟
هل تيأسون عن بعدي؟
هل تكبر الزهور على قبري؟
حينئذ تشهد،علي اﻷرض
فتمﻷ قارورة عطر بماء
أيتها السماء أمطري،أمطري
كي تغتسل من ذنوب اﻷوهام
أتركني أيتها الشمعة الحزينة
لم هذا البكاء!!!
فامﻷ المزيد بالعظام
فغمضت عيني بعدما تغرغرت الدموع
وعم السكون وبكت الشموع
ﻷرحل إلى عالم اﻷحﻻم
فقلبي يغمره اﻵﻻم…
حينئذ تشهد،علي اﻷرض
على عتاب اﻷمام.
“بقلم سامية دالي يوسف”.