علمت “الوطن الان” أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أخفت جزءا من الرسالة التي توصلت بها من الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”

وذلك عن ممثلي أندية كرة القدم بالجمع العام الذي انعقديوم (الأحد)، ولم تنته أشغاله إلا في الصباح الباكر ليوم (الاثنين)، حسب ما أكده أحد المشاركين في الجمع العام.

وأوضح هذا الأخير أن الجامعة رفضت توزيع الجزء الثاني على الحضور لأنه يتضمن تهديدات صريحة للجامعة برفض الاتحاد الدولي الاعتراف بالمكتب الجامعي الجديد، وفرض عقوبة على الجامعة إما بحرمان المنتخب الوطني من المشاركة لمدة سنة في أية منافسة دولية، أو بفرض غرامة مالية ثقيلة على الجامعة، لعدم احترامها قوانين الاتحاد الدولي.

وأكد مصدر “الوطن الان” أنه اطلع على الجزء الثاني من الجامعة الذي سربه له أحد موظفي جامعة كرة القدم، مستدلا على صحة قوله بالتأكيد إلى أن الجزء الأول من الرسالة والتي يتوفر  على نسخة منه لا يحمل أي توقيع وهو ما لم تنتبه له الجامعة، وهذا خطأ لا يمكن للاتحاد الدولي لكرة القدم الوقوع فيه، فيما الجزء الثاني من الرسالة وهو التتمة يحمل توقيع الكاتب العام للاتحاد الدولي.

وحاولت الجامعة تفادي أي احتجاجات من قبل المؤتمرين أو لجوء أحدهم إلى “فيفا” في حال الاطلاع على الجزء الثاني الذي يحمل تهديدات مباشرة للجامعة علي الفاسي الفهري.

وباتت علاقة الجامعة بالاتحاد الدولي جد سيء بعد رفض المكتب الجامعي برئاسة علي الفاسي الفهري، الاستجابة لطلب “فيفا” بتأجيل الجمع العام إلى ما بعد تنظيم كأس العالم للأندية، وهو ما رد عليه الاتحاد الدولي بالتهديد بعدم الاعتراف بالمكتب الجامعي المقبل على اعتبار أن القانون  الأساسي للجامعة لا يتماشى مع القانون الأساسي للاتحاد الدولي حسب ما تنص عليه المادة 13 من هذا الأخير.