الوطن الأن في حوار مفتوح مع المناضل التزنيتي رضا المدني مدير مؤسسة تعليمية ومناضل حزبي وجمعوي اليكم الحوار التالي :

-الوطن الان:      نشكر لكم تلبية دعوتنا لاجراء هذه المقابلة التي نريدها متنوعة                               وشاملة                           بقدر تنوع وشمولية اهتماماتكم  

 

 – الجواب :        العفو اتمنى لكم التوفيق على الدرب الصحفي المسؤول الحر حيث الخبر

                        مقدس والتعليق حر- انا رهن اشارتكم حسب المستطاع

الوطن الان :       لنبدا معكم هذه المقابلة بصفتكم المهنية كمدير مدرسة ابتدائية منذ اكثر

                       من عقد ونصف كيف تعيشون يوميا وطيلة هذه المدة مخاضات تدبير

                        منظومة التربية والتكوين محليا وجهويا ووطنيا

الجواب :           سؤال اشكالي يبدو لي انه لن اوفيه حقه في اطار مقابلة من هدا النوع

                       ولكن يمكن ان ااكد لكم اولا واخيرا اني-شخصيا- عايشت ومازلت –ماسميته مخاضات- تدبيرقطاع التربية والتكوين بامل وتفاؤل مدبر تربوي ميداني رغم

كل الاكراهات المختلفة والمتنوعة التي تخترف كل ميادين المنظومة ومستوياتها المادية

                  والمعنوية والمكبلة للاداء الطبيعي المنتج للمردودية الجيدة التي يجب ان

                     يلمسها الجميع في الواقع ويقتنع بها الجيمع اوعلى الاقل الاغلبية

                  ولكن العكس هو الحاصل كماهو معترف به رسميا من اعلى سلطة في البلاد

                وهذا ليس بجديد لكن اضيف فقط انه لايجب ان يتم اغفال المحاسبة بتحديد

-في اطار التشخيص- للمسؤوليات مع ترتيب مايجب قانونيا وادبيا لان

المكاشفة العمومية في اطار ربط المسؤولية بالمحاسبة يجب ان يكون المدخل الحقيقي والعلمي لاي اصلاح وانتم تعرفون ان المدخلات تحدد

  المخرجات

– الوطن الان   : 

              ايضا عايشتم ميدانيا سيرورة العمل النقابي لاكثر من عقدين ونصف فماذا

                     يمكنكم ان تقولوا عن العمل النقابي في الثمانينات والتسعينات  والعمل

                     النقابي منذ بداية الالفية الحالية هل من تطور او العكس

الجواب   :     باختصار شديد اقول لكم مند منتصف التسعينات بدات تروج داخل النقابة     التي انتمي اليها—الكونفدرالية الديمقراطية للشغل- ماكان يسمى –بالنقابة المؤسسة  –

              وكان اغلبية المناضلين في القواعد باغلبية الفروع والجهات يرفضون هده

           التسمية لانها في نظرهم تعبر عن توجه نقابي يسعى الى تغييرسلبي في مفهوم 

          العمل النقابي من نقابة مناضلة الى نقابة تكتفي بتدبير الملفات مع الادارة او 

                المشغل وهو ماسيكون على حساب تاطير الشغيلة  سواء على صعيد التكوين

         النظري او الممارسة النقابية الميدانية وارتباطها المطلبي النقابي اليومي بمطالبها

          سواء في الطرح وصياغة ملفاتها المطلبية والدفاع عنها حيث ستتولى كل ذلك فئة

         مما سيخلق في الاخير شغيلة امية نقابيا وتابعة لاشخاص يتولون ملفات اماجماعية

         اوفردية وهذا سيؤدي  الى انتعاش البروقراطية محلية وجهوية وطبعا وطنية وطبعا البيروقراطية تقتضي اتباع و و و

           واليوم ربما واقع الاداء النقابي – الاقليلا- يعبر عن نفسه بنفسه واتمنى اني

         اجبت عن سؤالكم بما يكفي من التركيز الممنهج

 

– الوطن الان  :         وماذا عن حقوق الانسان

 الجواب      :           هناك متغيرات في العمل الحقوقي الجاد الذي عليه اليوم واجبات اكثر

                           تتطلب الدقة في المفاهيم والتحليل والاداء في اطار من الشمولية

                                 والكونية  على اساس ديمقراطي والاستقلالية عن كل نظر وافق

                           سياسوي ضيق

                       على كل حقوق الانسان اليوم اصبحت من اهتمامات مختلف مكونات 

 المجتمع

                       المغربي وبنوع من التخصص وهذا تطور ايجابي  يتماشى مع تطور

          الصراع الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والسياسي بالبلاد  لكن يجب ان نحصن

          العمل الحقوقي من احابيل واعتبارات السياسي اليومي والمؤقت والمرحلي

الوطن الان   :  هل تسمح لنا بسؤال حول رايك في التطورات الاخيرة لقضية الصحراء

الجواب  :        ايضا باختصار قضية الصحراءالمغربية محسومة تاريخيا  وعمليا وان ما

                 يتفاعل اليوم حولها سياسيا- في اطار العلاقات الدولية- هو نتيجة لاخطاء الدولة  التي همشت قسرا مكونات الشعب المغربي في المشاركة في تدبير هدا الملف

ولكن لابد اليوم والان ان نشير ان التطورات الاخيرة والمستقبلية تبشر بمتاعب  اعتقد

ان المغرب لن ينجح في مواجهتها من اجل تثبيث وحدته الترابية الاباشراك ديمقراطي

 حقيقي للشعب المغربي في تدبير هدا الملف  في ارتباط عملي بملحاحية الاسراع

 باقرار ديمقراطية حقيقة وشاملة وعلى جميع المستويات اساسها  الشعب مصدر السلطة

 وصاحب السيادة وربط المسؤولية بالمحاسبة والفصل بين السلط    الخ الخ