بين الجشع العريض لمدير مصحة المبادرة وبين تاريخه الطبي الملوث بأرواح أناس ساقتهم الظروف إلى مصحته يحقق م .ب رقما قياسيا في عدد القتلى على يده الكريمة!

  حسب ما نملك من معلومات عليمة فان للدكتور م.ب  قصص واقعية في مادة الموت على يده وكان لمدينة تيفلت الصغيرة نصيبها الأليم في ذلك، ولو حركت أبحاث دقيقة في هذا المجال لانتهى العصر الخفاشي “للطبيب”. وهاهي مدينة  الخميسات: تشهد آية كبرى من آياته التقتيلية بأسلوب لا يتفق لا مع أخلاق المهنة ولا للأسلوب الإنساني.كريمة أمرجال السيدة الحامل في ريعان شبابها ولجت المصحة في حالة جيدة وبمعنويات مرتفعة لترتيب موعد ولادتها  خلال الأسبوعين القادمين ، فخرجت منه جثة هامدة يوم 04/11/2013 من زنزانة السيد الطبيب . لكن كيف ؟

  اتفقت الهالكة وبعض مقربيها مع مدير المصحة على أن تضع مولودها القادم بمصحته وكان مبلغ الاتفاق محددا في 1700 درهم على اعتبار إن السيدة ستكون ولادتها  بشكل طبيعي وعادي بعد أن سلمته ملفها الصحي الذي كان يلازمها خلال أشهر حملها بمستوصف الضاية. إلا أن الطبيب الذي اعتاد المبالغ المالية الكبيرة ارتأى أن العملية القيصرية  قد تدرعليه أضعاف المبلغ المذكور فسارع دون سابق انظار بأن – يرغم- السيدة على إجراء عملية مبكرة لم تكن في الحسبان مع العلم أن التاريخ المفترض للولادة هو 24.11.2013 . لتجرى تلك العملية في ذلك اليوم المشئوم 04/11/2013 حيث دخلت كريمة أمرجال المصحة على الساعة الواحدة زوالا في كامل قواها لتخرج على الساعة السابعة والنصف مساءا جثة هامدة تاركة صبيا وأسرة مجروحة ومصدومة.

والنتيجة أن هذا المسؤول أو ما يسمى بالطبيب درج على التقوت من أرواح الناس مستعملا كل الحيل للإفلات من العقاب وشعاره أن لله و إن إليه راجعون ! . وحسب ما توفرت  لنا من معلومات أكيدة هو أن الطبيب الماهر حين يستشعر خطورة الموقف وأن ضحيته أو فريسته قريبة من توديع الحياة يعمل على إخراجها من مصحته بأية طريقة حتى تموت خارج أسوار مركز الموت الذي يملكه وذلك للإفلات من أية متابعة ممكنة فهل ينتهي مكر ساحر المبادرة؟

                                                                                              حسناء حباش