فيما يسعى المجلس الجماعي للدار البيضاء نحو تدارك الأخطاء التي عصفت بالمدينة وجعلت الملك محمد السادس يوبخ مسؤوليها بسبب سوء التسيير والتدبير

علمت “منارة” من مصدر موثوق أن العمدة محمد ساجد قرر إحداث تغييرات في قسم الوعاء الضريبيبالإدارة الجبائية، رغبة منه في تنمية وتحسين المداخيل والرفع منها.

ونقلا عن نفس المصدر، فقد وقع ساجد المحسوب على حزب الاتحاد الدستوري، قرارا يقضي بتعيين حسن أفندي، نائب الكاتب العام الحالي بالمجلس، رئيساً لقسم الوعاء الضريبي بالإدارة الجبائية التابعة للمجلس المخول له تدبير شؤون العاصمة الاقتصادية.

وسبق لحسن أفندي أن ترأس قسم الشؤون الاقتصادية بدار الخدمات، على أنه شغل منصب كاتب عام بجماعات محلية بكل من عمالتي سيدي قاسم وسطات. ويعتبر ملف ممتلكات المجلس الجماعي للدار البيضاء، أول ما ينتظر المعين حديثا بوصفه شائكا بسبب مشاكل تقنية وقانونية تحول دون جرد فعال لمختلف هذه الممتلكات.

ويضيع عدم التمكن من ضبط مختلف ممتلكات الدار البيضاء، مبالغ مالية مهمة تقدرها مصادر “منارة” بنحو 600 مليار سنتيم سنويا، محيلة على أن هناك أكثر من 40 ملف يستدعي تدخلا عاجلا من أجل الحسم نهائيا في الممتلكات العائدة لجماعة الدار البيضاء.

واستنجد ساجد بنائب الكاتب العام للمجلس الذي يرأسه، لكونه يتوفر على تكوين قانوني وله دبلوم في البيئة وماستر النظام المعلوماتي الجغرافي، من أجل تحسين مداخيل الخزينة الجماعية، فيما ينتظر من الرئيس الجديد لقسم الوعاء الضريبي بالإدارة الجبائية تحسين مداخيل الخزينة الجماعية، والرفع من عائدات القطاعات التي يشرف عليها.