وصف الباحث الأمازيغي، أحمد عصيد ردة فعل رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، على أطروحة نور الدين عيوش الداعية إلى استعمال الدارجة للتدريس بالأقسام الأولية بالمخجل جدا، خاصة أن الكلام يصدر عن رجل لم يستعمل في حملاته الانتخابية والدعائية إلا الدارجة.

وأضاف عصيد،  أن هذا الأمر يعطي الانطباع بأن بنكيران أمي جاهل للعربية لكثرة كلامه بالدارجة، وأن في تصريح رئيس الحكومة بهذا الخصوص كثير من التنكر والتجني على لغة كل المغاربة، والتي أوصلته إلى رئاسة الحكم.

وأشار عصيد، إلى أن بنكيران لا يحسن استعمال اللغة العربية الفصحى، ويرتكب فيها أخطاء فادحة يندى لها الجبين.

ففي أول رد فعل مباشر على الدعوة التي أطلقها نور الدين عيوش باعتماد الدارجة في المناهج التعليمية، “أن عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة، استقبل أعضاء المنسقية الوطنية للائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية وممثلين عن مجلسه الوطني”.

بنكيران، الذي كان مرفوقا بوزير الدولة عبد الله بها، لم يتردد في تأكيد أن اللغة العربية هي الدين بالنسبة إليه، وأضاف قائلا للوفد “قبل أن أكون رئيسا للحكومة، أنا عبد الإله بنكيران المعروف بموافقه والمؤمن بقضية اللغة العربية لغة للهوية، للانتماء الديني”.

وكشف بنكيران للوفد أن “حكومته تسعى إلى بلورة سياسة لغوية مندمجة تحت سقف الدستور الذي اعتبر العربية والأمازيغية لغتين رسميتن، إضافة إلى لغات الانفتاح”.