أعلن النجم الأرجنتيني الدولي ليونيل ميسي أنه قرر وضع حد لمسيرته الدولية مع منتخب الأرجنتين بعد خسارة بلاده فجر الاثنين 27 يونيومع تشيلي في نهائي بطولة كوبا اميركا بنسختها المئوية.

وقال ميسي، 29 عاما، مباشرة بعد الخسارة: “بالنسبة لي انتهى المنتخب الوطني، فعلت كل ما أستطيع، الأمر مؤلم ألا تكون بطلا”.

وأخفق ميسي في قيادة بلاده إلى أي لقب قاري أو عالمي، وخسر مؤخرا نهائي كأس العالم عام 2014 في البرازيل ونهائي كوبا أميركا العام الماضي أيضاً في تشيلي.

واشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بعدما أقدم قائد منتخب الأرجنتين ليونيل ميسي على الإعلان عن اعتزاله دولياً بعد خسارة ثالث نهائي على التوالي.

وامتلأ موقع التواصل الاجتماعي تويتر بتغريدات تُطالب ميسي بالعدول عن قرار الاعتزال في انتظار وصول مدرب أتلتيكو مدريد دييجو سيميوني للإشراف على منتخب التانجو، لأنه الحل للحصول على لقب كبير حسب الأرجنتينيين.

ومن أفضل التغريدات التي تناقلها الرواد على تويتر ما يلي “ستذهب لأننا لم نفز بشيء معـك، لكن من دونك سنخسر كل شيء تماماً.”

وقال آخر “شكراً لك يا عبقري. هذا الجيل من المهاجمين لم يكن في مستوى التطلعات. تشولو سيميوني، جاء دورك”، وأضاف مُغرد أرجنتيني “نحن نريدك تشولو”.

يُذكر أن ميسي انفجر غضباً في وجه الاتحاد الأرجنتيني قبل مواجهة التشيلي في نهائي كوبا أمريكا 2016، كما أن الاتحاد الدولي (الفيفا) بدأ تعاونه مع مارادونا للتدخل في شؤون الكرة الأرجنتيني وإعادتها للسكة الصحيحة.