انتشر تسجيل مصور يظهر عنصرية عدد كبير من الفرنسيين ضد المسلمين بشكل كبير، بين مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي.

وينقل المقطع المصور غضب بعض الفرنسيين تجاه المسلمين في تجمع احتضنته الساحة التي كانت مسرح مجزرة نيس، في الرابع عشر من شهر يوليوز الجاري، تجاوز عدد مشاهديه 2،6 مليون ساعات قليلة بعد نشره، الا أن ما أثار الاهتمام في الفيديو أكثر هو الحوار القوي الذي دار بين مواطني فرنسي وأخرى مغربية، حينما صرخ رجل موجها كلامه إلى شابة مغربية الأصل “عودي إلى حيث ولدتِ”، قبل أن تجيبه هذه الأخيره:” “ولدت في فرنسا سيدي..فإلى أين أذهب؟”، فرد عليها “أنت عار على فرنسا”، قبل أن يتدخل شرطي لفض المواجهة بين الطرفين.

ويذكر أن فرنسا أصبح مسرح مجموعة من الحوادث العنصرية، خاصة بعد تزايد الهجمات على البلاد والتي يقف وراءها التنظيم المتطرف داعش، وكان آخرها هجوم نيس الذي أسقط أكثر من 80 قتيلا، حسب ما اوردته يومية “أخبار اليوم” لعدد نهاية الأسبوع.