نشرت بتاريخ 3 غشت تدوينة (انظر الصورة 1) على صفحة تدبير الشأن المحلي، انتقد فيها التغطية غير المهنية (في نظري وفي نظر الكثير من المتتبعين) لصحافيي 37 لواقعة الاعتداء على الأستاذ والاطار الرياضي لأمل تزنيت عبد اللطيف عزيز باستعمال أسلحة بيضاء وتهشيم سيارته ومحاولة اضرام النار فيها .. وقد اثارت التدوينه ردود فعل انفعالية وعاطفية تحمل من الحقد والابتزاز والسب القدف والتهم المجانية الشيء الكثير : بداية بمكالمة هاتفية من المدعو اكناو عبد الله المسؤول الأول عن الموقع بعد اقل من دقيقة على النشر، يذكرني فيها بأفضاله ونعمه على النقابة التي انتمي اليها من خلال نشر بياناتها ومقالات مناضليها ويلومني على النقد الذي تضمنته التدوينة.. !!! وانتهاء بمضمون التدوينة التي نشرها زميله الصوحوفي بن عيسى على نفس الصفحة (انظر الصورة 2) والتي اعتبرها ردا على “البوزياني” الذي ذكره مرتين بالاسم وكال له كثيرا من التهم و السباب ..،ليتكفل رئيسه بالباقي في بيانه الذي جاء على شكل تعليق (الصورة 3) دون ان يكلفا نفسيهما عناء ادراج مضمون تدوينة “البوزياني” (التي يظهر انها قضت مضجعهما) اوحتى رابط يودي اليها !! ان لم يكن من اجل المهنية المفترى عليها فاليكن لكي يفهم القارئ نهيقهما.
لكل هذا ورفعا للبس وتنويرا للراء المحلي المتتبع أجد نفسي مضطرا لتوضيح مجموعة من النقاط والمعطيات التي دفعتني للتساؤل حول مهنية ونزاهة صحوفيي 37 المزعومة من خلال مواكبتهم لقضية الاستاد عزيز والتي يمكن اجمالها كما يلي:
– ان بشاعة الاعتداء الدي نقله المقال الاخباري الأول للموقع دفع بمجموعة من الفاعلين بالمدينة للاتصال بي في اليوم الثاني للاعتداء (اعتبارا لمسؤوليتي النقابية والحقوقية) للاستفسار عن حيثيات الاعتداء واسم الضحية ومقر عمله وسكناه، قصد زيارته وتقديم واجب التضامن وكذا لفهم حيثيات الواقعة.. وهي المعلومات التي حاولت ان استقيها من مسؤولي الموقع دون جدوى، وقد استغربت في حينه وفي حضرة المسؤول عن الموقع غياب هده المعلومة التي عودنا هو نفسه باستحالة النشر في موقعه الا بعد ان يعرف كل صغيرة وكبيرة عن مضمون ما نشر ومن نشر ولماذا وكيف … !؟ فطلب مني التريت الى ان يلتحق بمقره حيت المعلومات المطلوبة، ثم اتصلت به وهو في المقر فاكد مجددا عدم توفره هو وطاقمه على هذه المعلومات.. !!! لتبدأ عملية البحث الجماعي عن الضحية الذي اكد لنا لحظة لقائه ان احد صحوفيي الموقع يعرفه جيدا وتربطه واياه علاقة اجتماعية قديمة وهو على علم انه الضحية .. !! فلماذا يا ترى هذا التستر على المعلومة في حينه ؟ هل نشكل خطرا على الضحية ؟ !! ولماذا اتصل المسؤول الأول عن الموقع (بعد يوم كامل ) بنا بعد ان تأكد لديه وصولنا للضحية، عارضا علينا نفس المعلومات التي انكر معرفتها قبل ذلك ؟ !
– صحيح ان تغطية الموقع لحادث تشرميل الأستاذ وتهشيم سيارته .. كانت استنادا الى شهادات استقاها صحافيو الموقع من عين المكان ووثقوا، فيها، ومن المؤكد انهم قد وثقوها أيضا (كما عادتهم )، لدرجة انهم تبنوها وعنونوا تغطيتهم ب “رباعة يشرملون أستاذا ويهشمون سيارته باكي واسيف ..” –انظر الصورة 4- ، وهو العنوان الذي سيتغير لاحقا الى صيغة “باعة يشرملون أستاذا… – انظر الصورة 5 – والفاهمين راهم عارفين مزيان الفرق بين الرباعة و باعة !!
– ان الموضوعية والمهنية لا تقاس بعدد المنشورات الإخبارية التي حررها اشباه الصحوفيين مواكبة لمعركة ذ. عزيز، التي أصبحت قضية راء عام، وانما تقاس أساسا بمضمون هذه المواكبة وطريقتها، ولفهم هذا الامر يمكن للمتتبعين العودة مثلا للمواكبة اليومية للموقع لملف “عمارة ميراللفت” المملوكة لاحد كبار لوبيات العقار والسياسة بالاقليم، والذي هو نفسه مالك العمارة التي يكتري الموقع (والله اعلم ) مقرا له فيها ،وهو المقر الذي لا يبعد الا بامتار قليلة عن موقع حادثة الاعتداء مما يعزز المعطيات المنشورة في المقال الأول (الرباعة يشرملون ) .
– ان تواطؤ مرتزقة العمل الصحفي مع من يحمي “رباعة المشرملين ” وخضوعهم لتوجيهاته في (تغطيتهم ) ستتأكد بعد ذلك بشكل جلي في الاستقبال الذي خص به الموقع من كانوا بالأمس رباعة مشرملين في استوديو الموقع وتقديمهم لتبرير فعلتهم الشنيعة بكونهم ضحايا لعنصرية اهل تيزنيت ..كذا..(وهو ما يستفاد من الشريط المسجل معهم )، في سيناريو محبوك يوما واحدا قبل جلسة محاكمة المتهم الوحيد المتابع في حالة اعتقال ، فمتى كان اهل تزنيت عنصريين ؟ !! ومتى كان حق الرد مكفولا للمشرمليين !! ولماذا لم يدرج فيديو ذ.عزيز جنبا الى جنب ضمن نفس الرابط !! ام ان المهنية لا تقتضي كل ذلك ؟ !
– ان المقصودة بالتغطية الانتقائية والموجهة لوقفة 14 اطارا والتي وردت في تدوينتي، هو انها لم تكن بطريقة مهنية، وقد سجلت بصددها كأغلب المتتبعين، انها افتقرت لمجموعة من المعطيات الأساسية كالمنع الدي طالها قبل ان يفرض المناضلون تنفيذها.. وهو المنع الذي انطلق مند الساعات الأولى من صباح يوم الخميس 28 يوليوز 2016، وقد عاينتم ووثقتم كيف كان البوليس بشتى الوانه ودرجاته يستفسر المارة من شارع الحسن الثاني على وجهتهم ويرغمهم على تغييرها ان اشتم فيهم رغبة المشاركة في الوقفة الاحتجاجية .. وهو ما تسبب في التهجم الجبان الذي طال المسؤول النقابي الفيدرالي من طرف مسؤول امني بعد أن تمسك بحقه في التواجد على الرصيف.. أولا يستحق هذا المنع والخرق السافر للحق الدستوري في التظاهر والتجوال … ان يشار اليه في التغطية ؟ ! .. ثم لما لم يتصل الموقع بأحد الإطارات التي حضرت اللقاء مع مسؤولي الامن لمعرفة ما جرى عوض كيل الاتهامات المجانية للمناضلين الشرفاء؟ !! ام ان التعليمات كانت تقضي بتجاوز كل ما من شانه ان يضر بسمعة رجال الامن او يخالف روايهم !!?،
اما تأويل المدعو اكناو لوصفي (تغطيتهم ) بالمستفزة والموجهة ،بانه رد فعل على عدم ادراج كلمتي في الوقفة .. فهو اجتهاد خاص به ولا دليل او اثر عليه .. سوى انه يعكس نمط تفكير لشخصية تعاني اعراض البارانويا او جنون الارتياب من الاخر..
– ان العبارتين ( “كما نحن على علم بكل ما دار داخل قسم الشرطة ،وما دار بعد هذه الواقعة ..” / “ودكشي لي طرا في الكوميسرية من بعد الوقفة خليه ابقى بيناتنا مكاينش لاش اتنشر ..”) التين اتفقا الصحوفيين على انهاء تدوينتيهما بهما، تحيل في فحواها على علمهما اليقيني بأمور مشبوهة ومريبة تضرب في العمق مصداقية ونزاهة الإطارات السياسية والحقوقية والنقابية والجمعوية الحاضرة باللقاء الذي جمعها مع المسؤولين الأمنيين بالمدينة ،حيث انهما تتضمنان اتهاما صريحا وتهديدا وابتزازا لشخصي وللاطار الذي انتمي اليه ولكل الإطارات الحاضرة ، واطالبكم بإلحاح بالكشف عن المستور والعمل على فضحنا وعدم السكوت عنا تنويرا للرأي العام لابراء ذمتكم وترقيع مهنيتكم المخرومة … وبلا متخليوها بينتنا وخرجوها للعلن ( ولي تيشطح راه متيخبيش لحيته ) .
وختاما فاني اترفع عن الرد على كل الشتائم والسباب الذي تضمنته تدوينة الصحوفيين رفعا لمستوى النقاش، واجدد دعوتي الملحة لهما للعمل على فضح كل الشبهات التي يتوفرون عليها ضدي، رغم انني متاكد انهم لن يجدوا في سيرتي النقابية والحقوقية والشخصية ما يشفي غليلهم ،اللهم عدم تطرقي الى حد الان (للأساتذة ) الذين تخلو عن مهامهم الوظيفية التربوية لصالح امتهان الاسترزاق والابتزاز الصحوفي على حد تعبير الوزير الوفا أيام كان في التربية الوطنية .