وصلت حرب الكتائب الموالية لـ”البيجيدي” على “البام” حد هدر دم أمنيه العام إلياس العماري، إذ انتقلت عناصر الفرقة الوطنية إلى فاس من أجل فك لغز مجموعة مغلقة على «فايسبوك» تطوع أعضاؤها لإنجاز المهمة بـ”صدق وأمانة”، على حد تعبير تدوينة تخير المرشحين بين السيوف و”الشواقر”. الخبر أوردته يومية «الصباح» للغد.

وذكرت الجريدة، في مقال على صفحتها الأولى، أن الفرقة الوطنية تحركت لشكاية حزب الأصالة والمعاصرة، التي تشير إلى وجود تهديدات صريحة بقتل الأمين العام، وهو ما أكدته التحريات الأولية التي سبقت الاستماع إلى الذي كتب، معلقا على صورة محجوزات تضم سيوفا وعصي «بيزبول »، و »شواقر » وسلاسل حديدية، « لو أتيحت لك فرصة لإعطاء إلياس العماري طريحة ديال العصى فأي سلاح بين هذه الأسلحة ستختار لكي تؤدي مهمتك بصدق وأمانة ».
وتابعت اليومية، أن صاحب الدعوة الجهادية، الذي وضع خلفية حسابه آية «وأعدوا لهم ما استطعتهم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم»، تلقى درودا مرحبة من باقي أعضاء المجموعة التي يتقاسم أعضاؤها فيديوهات تتضمن تسجيلات قيادات «البيجيدي »، تهاجم أمين عام الأصالة والمعاصرة، مجمعين على أن «الشاقور » هو الأنسب لأداء المهمة المطلوبة.

وكشفت اليومية، عن مصادر مقربة من إلياس العماري أنه أصر على سحب الشكاية، على اعتبار أن الأمر يتعلق بقاصر يوجد في حالة اجتماعية صعبة، وألا ذنب له في ما فعل سوى أنه كشف خطورة شحن الشباب المغربي بفكر جهادي والتغرير به واستعماله لأغراض سياسية.

تحذيرات المجتمع المدني

وفي سياق متصل أطلقت جمعيات حقوقية دعوى لبناء جبهة وطنية مناهضة للتطرف والإرهاب، وذلك لمواجهة تزايد أعمال العنف أو الترهيب التي ترتكب ضد أشخاص يمارسون حقهم في حرية الرأي والتعبير، ما يهدد دعائم السلم الاجتماعي والديمقراطية والتعددية ويشكل عقبة في طريق التنمية.