تتداول المواقع الالكترونية وصفحات اجتماعية تواصلية مختلفة لبعض ” الأشخاص الذاتيين ” من مختلف فئات الشعب المثقفة وغيرها / المتحزبة وغيرها / …….

تتداول فيديو ” وقفة ساكنة ميراللفت ” ضد الانقطاع المتكرر لمادة الماء الشروب عن المنازل والمحلات …والتي تم خوضها الأسبوع الماضي .

بفهم مغلوط مفاده ” أن الوقفة الاحتجاجية ” لساكنة ميراللفت تم خوضها من طرف نساء هذه البلدة الساحرة وطنيا وعالميا من أجل الاحتجاج ضد ” العنوسة ” ..

وتوالت التعاليق وتوالى نشر مقتطف من فيديو الوقفة خاصة في شق شعارات رفعت من قبيل ” النساء هاهوما والرجال فينهوما ..” .

يا معشر القراء ويا حضرة الرأي العام الباحث عن الحقيقة الاخبارية .هذا الشعار رفع وردد من لدن النساء لسبب أن : ( أغلب من خاض الوقفة هم نساء في حين سجل غياب الرجال ..)
فالنساء حضرن كونهن من يدبر أمور البيت وهن من عانين بقوة مباشرة وسببية كمتضررات من استهتار مكتب الماء سيما في عز الصيف الحالي بالقطع الفجائي المتكرر لهذه المادة الحيوية.

أما أغلب الرجال فهم غائبون عن خوض الوقفة والحضور بها والمشاركة الفعلية فيها .

هذا مدلول الشعار باختصار .وليفهم من أراد الفهم …

لم أكن أرغب في التسطير بخصوص هذه الواقعة والكتابة حولها باعتبار عديد ما سطر وكتب حولها لدرجة تحقق شرط ( استهلاك مفرط للمادة ) .

لكن للتو اطلعت عل فيديو تم نشره آنيا من لدن شخص بعيد عن المنطقة وأحترمه كثيرا .وأردفه بتعليق عن التعدد وما شابه الموضوع من ” بنود مدونة الأسرة ..”

وبالمناسبة فهو من ( نفس تنظيمي الحزبي ) .

ولكي لا تنطلي المغالطات المخزية اعلامية كانت أو مخزنية أو هما معا على وجه الشراكة والشياع الذي اعتدناه للأسف في اعلامنا ” القصديري ” المتحالف أغلبه مع السلطة .

أقول للشعب المغربي خاصة وللعالم مايلي :

أعباد الله وقفة ميراللفت كانت ضد الانقطاع المتكرر للماء الشروب عن المنازل ومحلات البلدة التي يعرفها العالم وزارتها الغالبية واصطافت في ” بحرها ” .

أما تحوير موجب الوقفة فهو تقديم خدمة مجانية لمكتب الماء والكهرباء ( المندمجين مؤخرا) من جهة وللسلطات المخزنية من جهة ثانية .

تحوطوا والتزموا أقصى درجات الحذر أثناء القراءة والتلقي والاعجاب والمشاركة ….

فكل هذه المحطات الافتراضية تعبر عن مواقف سواء بالتبني أو عدمه او التصديق من عدمه ..

وهي بمثابة ” تيرمومتر ” لقياس من ” أنت ” !!!!

عمر الهرواشي :

عضو جماعي / تيوغزة / اقليم سيدي افني