لايزال إنفصاليو الداخل يمارسون سياسة الإستفزاز و جس نبض المملكة المغربية، عبر مجموعة من التصرفات التي تطورت بسبب غياب الصرامة في التعامل معها، وفي الوقت الذي أصبحت فيه حقوق الإنسان “بعبعا” يخيف الدولة و يجعلها تمارس ظغوطات على رجال الأمن و عناصر المحافظة على النظام حتى لا يتدخلوا بعنف ضد الإنفصاليين كي لا يسجل عبد العزيز أية نقطة لصالحه في في سبورة الأمم المتحدة، يزداد أذناب الإنفصال غيظا و يبتكرون طرقا جديدة هدفها إستفزاز المملكة المغربية و الضرب في وحدتها الترابية، حتى أصبح الوحدويون يستغربون من الحنان المبالغ فيه الذي توليه الدولة لأتباع عبد العزيز المراكشي فوق أراضيها، وبغض النظر عن الإمتيازات التي يتمتع بها هؤلاء و الرعاية الخاصة التي يحضون بها، هناك أشياء لابد للدولة أن تراجعها على الأقل من أجل حفظ كرامة الوحدويين الذين أصبحوا مواطنين من الدرجة السابعة.

وبعد سلسلة الخرجات التي حملت فيها أعلام جبهة البوليساريو، وبعد ظهور شاي جديد كتب على غلافه شاي “اكديم إيزيك”، ثم توزيع مجلة تحرض على الإنفصال، عاد إنفصاليو الداخل بالجديد في عالم إستفزاز الدولة المغربية و تحريض المواطنين على الفتنة، وذلك بعدما شرعت عملية التسويق لملاحف بمدينة العيون، تحمل اسم المدعوة “مينتو حيدار”، المعروفة بتحريضها على الانفصال، وبدعمها للأعمال المعادية للوحدة الترابية المغربية، هذا ويجري تسويق هذه الملاحف بكل أريحية و دون تدخل لأية جهة من الجهات التي من المفروض أن تدافع عن وحدتنا الترابية، رغم أنه تم طبع نسر يحمل ألوان علم جمهورية الوهم بجانب إسم حيدار.

وحسب معطيات توصلت بها هبة بريس، فقد تم إستيراد هذه الملاحف من موريتانيا، وقد تم إدخالها إلى المغرب بطرق مختلفة، بحيث أن كمية هربت من الخطوط الأمامية لدفاع المملكة المغربية، فيما تم إدخال كميات أخرى عبر النقطة الحدودية ‘الكركارات”، داخل شاحنات لنقل السلع في ملكية شخصيات موريتانية نافذة، هذا ويتم تسويق هذه الملاحف بشكل عادي.