أكدت جمهورية التوغو الإفريقية، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، دعمها المتواصل للمغرب، في ملف قضية الصحراء، وذلك على لسان رئيسها فور غناستنغبي، في اللقاء الذي جمعه بالطيب الفاسي الفهري مستشار الملك محمد السادس في الشؤون الخارجية.

وأكد رئيس التوغو أن لومي لها علاقات متينة بالرباط، من جميع المستويات، ولا سيما استثمارات المملكة المغربية المهمة، التي أعطى انطلاقتها الملك محمد السادس في السنوات الأخيرة، خاصة في مجال الخدمات المصرفية والاتصالات.

كما لم يفت الطرفين، أن يناقشوا الحدث الهام الذي تعرفه إفريقيا، وهو عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي الذي انسحب منه مدة 32 سنة محتجا على قرار اعتراف الاتحاد الافريقي بالبوليساريو، حيث اعتبر فور غناستنغبي، أن الاتحاد اليوم في حاجة إلى دولة كالمغرب، نظرا للخبرة التي تمتلكها، حيث عرف تطور نوعي في ظرفية زمنية قصيرة، على جميع النواحي الاقتصادية والأمنية والدينية..

وأكد الرئيس الطوغولي على دعمه اللامشروط  لملف قضية الصحراء المغربية، من خلال دعمه المباشر له، ولعبه الدور الديبلوماسي في ترويج مقترح الحكم الذاتي، ومحاولة اقناعه لبعض الدول التي تتحيز للطرح الانفصالي، بالعدل عن هذا الأخير.

وأكد من جهته مستشار الملك في الشؤون الديبلوماسية الطيب الفاسي الفهري، في ذات المحادثات أن المغرب يرفض أسطوانة الاستفتاء الذي يسعى إلى تقرير المصير، وتفتيت الوحدة الترابية للمغرب، الذي تروج له جبهة البوليساريو وحليفتها الأم الجزائر.

وتعتبر المملكة المغربية، منتصرة لحد الآن، لأنها حققت انجازات هامة على مستوى ملف قضية الصحراء، وذلك من خلال إزاحتها للجمهورية الوهمية، من مختلف المقاعد الاستراتيجية، التي تلعب دورا هاما في الديبلوماسية الخارجية، وربط علاقات مع مختلف الدول قصد الضغط على المغرب.

ولا أدل على ذلك، هو سحب مجموعة من دول العالم اعترافها بحفنة العسكر، الذين يحتجزون مواطنين مغاربة في ظروف لا انسانية في غياب الكرامة وظروف العيش المواتية.