الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان بتارودانت تعلن عن تضامنها المطلق مع الحقوقيين المعتقلين على خلفية ما بات يسمى بأحداث سيدي بيبي وتطالب بإطلاق سراحهم .

عقد مكتب الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان فرع تارودانت اجتماعا له مساء الأربعاء 19 أكتوبر 2016 لمناقشة ما الت اليه الأحداث التي هزت أمن واستقرار ساكنة جماعة سيدي بيبي، والتي رست على تعليق حرية من كانوا ينادون بالرحمة والرأفة بالمواطنين أثناء هدم مساكنهم. وقد استحضر أعضاء المكتب أزمة السكن التي تعيشها شريحة عريضة من المواطنين المغاربة بسبب ضعف قدرتهم الشرائية، أمام غلاء البقع الأرضية ومواد البناء والتعقيدات الإدارية والشطط الجبائي، ما دفعهم الى وضع مذخر العمر في أكواخ إسمنتية تقيهم من العراء.

كما ناقش الحاضرون الأوضاع التي قد تصل إليها معظم الكائنات الحية على هذا الكوكب إذا ما خربت مساكنها وشرد صغارها، والتي تستوجب الاستنكار من كل ذي ضمير حي، ودعم ومؤازرة كل من يؤمن بالمبادئ الكونية لحقوق الانسان في العيش بكرامة .

إننا بالرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان بتارودانت إذ نعبر عن استيائنا البالغ من الإنفلات الأمني الذي أعقب هدم منازل المواطنين بدوار درايد جماعة سيدي بيبي يوم الأربعاء 12 أكتوبر 2016 ، نعتبر الحادث وليد تراكمات لمشاكل هيكلية تداخل فيها الإقتصادي بالإجتماعي، وفجرها سوء التدبير الإداري الذي غاب عنه الجانب الإنساني. وعليه ، فإننا نرفض أن تمحى خطايا وزلات القائمين على الشأن العام بالانتقام من المدافعين عن حقوق الإنسان. ونعلن ما يلي :

  • تضامننا المطلق مع النشطاء الحقوقيين المعتقلين على خلفية الإنفلات الأمني الذي أعقب هدم منازل المواطنين بجماعة سيدي بيبي ومطالبتنا بإطلاق سراحهم .
  • شجبنا لكل أشكال العنف التي تزعزع الأمن والإستقرار وترهب المواطنين في بيوتهم وخارجها.
  • مطالبتنا بفتح تحقيق شفاف ونزيه على أساس منطقي إنساني رزين للكشف عن المتورطين الحقيقيين في ما حدث بجماعة سيدي بيبي بعيدا عن كل المقاربات الأمنية الانتقامية.
  • استنكارنا لكل ما من شأنه تضييق الخناق على كل فرص حصول المغاربة على سكن لائق من أجل فتح باب المضاربات أمام سماسرة العقار وأباطرته.
  • دقنا ناقوس خطر مشكل حاجة المغاربة لسكن لائق وفي المتناول واعتباره قنبلة موقوتة تهدد السلم الاجتماعي كما تهدد سلامة نشأة الأجيال القادمة.
  • اعتبارنا كل المساكن العشوائية بالمغرب هي مساكن مؤقتة تعكس النهب الممنهج لثروات البلاد في انتظار استفادة ساكنيها من نصيبهم في أرض أجدادهم ومما اختزن وطنهم باطنه وبحره.
  • استعدادنا لخوض كافة الأشكال النضالية المشروعة للتضامن مع الحقوقيين المعتقلين .

 كما نهيب بكل القوى الحية بجهة سوس ماسة الى توحيد الصفوف للدفاع عن كل الجبهات الحقوقية الصادقة التي مازالت شوكة في خاصر المفسدين والمعتدين بالجهة.

  عن المكتب        .

الرئيس: هشام الهواري    .