أكدت الجمعية الفرنكو-مغربية لحقوق الإنسان عدم وجود أي أثار للكوكاين والمخدرات في غرفة المغني المغربي سعد المجرد نافية ما تم الترويج له من قبل صحف فرنسية، “لوموند لوباريزيان و لوفيكاروا”.

وبعد إطلاع الجمعية على تقرير الشرطة، إتضح للجمعية التي يوجد مقرها في باريس، أن خبر أن تكون الشرطة الفرنسية قد وجدت أثارا للمخدرات أو “كبسولة” كوكايين في غرفة المجرد بالفندق الذي كان ينزل فيه، خبر عار من الصحة ولا أساس له.

واوضحت ذات الجمعية الحقوقية انها تتابع القضية عن كثب وسير أطوارها، ولن تترك أي شائعة تمر.

وفي تطورات القضية قال المتحدث، بأن القاضي ينتظر عقد مقابلة بين المجرد والفتاة الفرنسية التي تتهمه بالاعتداء عليها جنسيا من أجل توضيح الأمور ومعرفة الحقيقة، مبينا أن الضحية الفرنسية تتماطل في تحديد تاريخ اللقاء بحجة تدهور صحتها .