استغرب سكان حي الإدارات بايت ملول أول أمس الجمعة من تدخل رئيس الحكومة   ضد مواطن لمنعه من تثبيت لاقط هوائي فوق منزله  بحي قصبة بن الطاهر بعد أن اتصل به أحد الموالين لحزبه هاتفيا،مع العلم أن رئيس بلدية ايت ملول والتي يسيرها البيجيدي و البرلماني عن نفس الحزب أحمد أدراق لم يحركوا ساكنا عندما تم تثبيت تلاتة لواقط هوائية في مكان واحد بحي الإدارات، أخرهم تم تثبيته مؤخرا قرب مقر البلدية.بالرغم من توصلهم بعدة شكايات موقعة من طرف الساكنة والتي نشرت بالعديد من الجرائد الوطنية يعربون فيها عن استيائهم وتذمرهم وخشيتهم من أضرار صحية وخيمة قد تصيبهم  هم و أطفالهم و أن المكان قريب جدا من مدرسة صلاح الدين الأيوبي وساحة مولاي عمر التي تعتبر المتنفس الوحيد للساكنة.

من جهة ثانية، طالب أحد الجمعويين الذي حضر للواقعة السلطات المنتخبة بالقيام بواجبها الأساس وهو خدمة المواطنين، وعدم انتظار الساكنة الإتصال ببن كيران، مضيفا أن نصف ساكنة أيت ملول أصبحت منذ اللحظة تبحث عن هاتف بن كيران بعد فشل مسؤولو البلدية وبرلمانيو الإقليم في القيام بواجبهم، مصرحا بالقول ”إذا كان حل أمور المواطنين يجب أن تكون من المركز فما الجدوى من اللامركزية”.

عبد الله بالحسين