في تصريح اعتبر صادما لكل من النظام الجزائري والجبهة البوليساريو الانفصالية، اعتبرت الأمم المتحدة بأن إقدام المغرب كان محقا عندما أقدم على طرد ممثلة للبوليساريو وأحد قيادييها سويلمة بيروك من حضور مؤتمر الأطراف للتغيرات المناخية كوب 22.

وأكد نيك نوتال المتحدث باسم اتفاقية الامم المتحدة حول التغيرات المناخية، في ندوة صحافية السبت 12 نونبر 2016 بـ”كوب22″ بمدينة مراكش، أن الأمم المتحدة تلقت جوابا من طرف السلطات المغربية في قضية سويلمة بيروك المنتمية لصفوف جبهة البوليساريو، مشيرا في نفس الندوة الصحافية نفسها أن الجواب المغربي كان مقنعا.

من جهته أعرب صلاح الدين مزوار وزير الشؤون الخارجية والتعاون ورئيس مؤتمر كوب22، في الندوة الصحافية ذاتها، أن منع المغرب لسويلمة بيروك المنتمية لصفوف جبهة البوليساريو، من الدخول والحضور إلى القمة بمدينة مراكش راجع إلى كونها استعملت جواز سفر غير معترف به من لدن الأمم المتحدة.

وأكد مزوار، أن “سويلمة عادة ما تدخل المغرب بجواز سفر إسباني وبطريقة عادية، إلا أنها هذه المرة، حاولت الدخول بجواز سفر بجنسية غير معترف بها”، مضيفا أن هذه الجنسية  “غير مسجلة في قائمة الدول المعترفة بها من طرف الأمم المتحدة، وتم الاتخاد الإجراءات القانونية الطبيعية التي تتم في جميع الدول”.

وشدد رئيس قمة “كوب22” على أن طرد عضوة الجبهة أعطي له أكثر من حجمه، ذلك أنه يضيف مزوار “المغرب عمل على تطبيق القانون الدولي في حالة سويلمة، التي عادة ما تدخل المغرب بجواز سفر إسباني وتتجول في الصحراء والأقاليم الجنوبية وتحضر التظاهرات بكل حرية”.