يعتزم بنك المغرب إصدار سلسلة جديدة من الأوراق النقدية، من فئة 200 و100 و50 و20 درهما، ابتداء من 15 غشت المقبل، وذلك في إطار التحديث المستمر للعملة الورقية بالمغرب.

وتتضمن الهوية البصرية لهذه الأوراق النقدية الجديدة صورة الملك محمد السادس، والتاج الملكي، وشعار المملكة: “الله الوطن الملك”، كما تحتوي كل ورقة نقدية على باب مزخرف مستوحى من التراث المعماري المغربي يدل على غنى هذا التراث، ويرمز إلى انفتاح البلاد.

أما بخصوص المواضيع العامة التي ميزت تصميم وطبع هذه السلسلة الجديدة، فتمثلت في التنمية والحداثة والتضامن والتنوع والانفتاح، حيث تم الاعتماد على مواضيع من قبيل: الرباط والدار البيضاء بالنسبة لفئة 20 درهما.

ويظهر في الأوراق النقدية من فئة 50 شجرة الأركان وشلالات أوزود، أما بالنسبة للأوراق النقدية من فئة 100 درهما فتشمل مواضيع الصحراء والأقاليم الجنوبية، وميناء طنجة المتوسط، ومنارة كاب سبارتيل بالنسبة لفئة 200 درهم.

وكشف مدير دار السكة، لحسن الحدوني، في ندوة صحفية يوم الأربعاء بسلا، بأن الإصدار الأول سيهم حوالي 20 مليون ورقة نقدية، وسيتم طرح الورقة النقدية من فئة 200 درهما للتداول بمناسبة عيد العرش، في حين ستصدر فئة 100 درهما بمناسبة عيد الشباب، و50 درهما بالتزامن مع ذكرى المسيرة الخضراء. وسيتم إصدار الورقة النقدية من فئة 20 درهما في إطار الاحتفالات بعيد الاستقلال.

وبعد أن سجل الحدوني ارتفاع الطلب الوطني على الأوراق النقدية خلال العقد الأخير، قارب 7 في المائة، أبرز بأن “تزوير العملة بالمغرب يظل منخفضا جدا مقارنة مع المستوى المسجل على الصعيد الدولي”، موضحا أن هذا المستوى لا يتجاوز 9,5 ورقة نقدية مزورة في كل مليون ورقة متداولة سنة 2012.

ولفت الحدوني إلى أن الخطر رغم ذلك يظل موجودا، نظرا إلى تطور وسائل الاستنساخ، مشيرا إلى أن إكراهات تدبير التداول النقدي تقتضي الأخذ بعين الاعتبار المتطلبات الجديدة المتعلقة بتطوير المعالجة آلية للأوراق النقدية، وفقا للمقياس الدولي الذي يحدد متوسط عمر سلسلة من الأوراق النقدية ما بين 7 و10 سنوات.