اندلعت حرب الإستوزار داخل حزب التقدم و الإشتراكية بقوة خاصةً بعد الإشارة التي أعطاها رئيس الحكومة المكلف “عبد الإله بنكيران” للأمين العام للحزب “بنعبد الله” في الإستمرار في مهمته كوزير للسكنى.
مصادر قريبة من الحزب أفادت أن أصواتاً تعارض استوزار “بنعبد الله” واصفةً إياه بالمهووس بـ”تاويزاريت” رغم أن الحزب يملك أطراً يتم إستبعادهم و تجاهلهم كلما اقترب “موسم” الإستوزار.

واضافت ذات المصادر أن الحزب الذي من المنتظر أن يتقلد ما بين حقيبتين و ثلاث حقائب وزارية في الحكومة المقبلة ستؤول لكل من “رشيد روكبان” الذي أسر لبعض مقربيه أن “بنعبد الله” وعده بالإستوزار بالإضافة لبقاء “شرفات أفيلال” الوزيرة المكلفة بالماء في حكومة تصريف الأعمال بالإضافة للأمين العام للحزب “بنعبد الله” الذي “زكاه” بنكيران بعد استبعاد قيادات الحزب المتمثلة في ” سعيد فكاك” و “امحمد كرين” الذي عين مؤخراً سفيراً في لبنان.