هدد عبد السلام اللبار، رئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، بنقل “فضيحة ” اقتناء وزارة رشيد بلمختار لحوالي 509 سيارة وكذلك صفقات “مشبوهة” متعلقة بالبرنامج الاستعجالي، إلى قبة البرلمان وكذلك القضاء.

ووفقا لما ذكرته يومية “الصباح” في عدد الخميس 15 دجنبر، فقد جاء ذلك التهديد مباشرة بعدما منح وزير التعليم الضوء الأخضر لبعض المسؤولين بوزارته، من اجل مقاضاة نائب التعليم بالقنيطرة المعفي من مهامه، على خلفية اتهامه بنشر مغالطات واتهامات في صفحة “فايسبوكية” لعدد من المسؤولين بنفس الوزارة.

وبحسب ” الصباح” فإن المعركة التي اندلعت بين نائب التعليم المعفي من مهامه وكبار المسؤولين بوزارة التعليم حول ملفات غاية في الخطورة، كانت تستدعي من الوزير بلمختار فتح تحقيق نزيه ومحايد في صفقة شراء 509 سيارة من نوع ” داسيا” في إطار البرنامج الاستعجالي، وكذلك صفقة إصلاح مركز بأكثر من مليارين.

تفاعلات القضية بين نائب التعليم بالقنيطرة ومسؤولين كبار بالوزارة، دفعت بعبد السلام اللبار، رئيس الفريق النيابي لحزب الاستقلال، بالدخول على الخط، والذي هدد بنقل القضية إلى المؤسسة التشريعية عبر لجنة التعليم من اجل مناقشة الأمر باسهاب كبير، أو نقلها إلى القضاء من اجل فتح تحقيق في كل الصفقات “المشبوهة ” ومعاقبة المتورطين فيها.