ذات مساء ، جاءني شخص ، أصابه الهم و الغم ، وكانت عيونه تسيل ملحا أجاجا ،فقال لي :
أنا مثقل بالخطايا ، فما أنا فاعل ؟
………………………………………………………………………..
قلت : إقرأ ديوان المواكب لجبران خليل جبران ، فقراءته تعادل عمرا من الصلوات….
قال : فإن لم أستطع ؟
قلت : إقرأ رواية : قصة حب مجوسية ، لعبد الرحمن منيف و ستزول عنك الهموم ، وتسقط خطاياك ..
قال : فإن لم أستطع ؟
قلت : إقرأ الخبز الحافي لمحمد شكري ..
قال : فإن لم أستطع ؟
قلت عليك بالرقص ، أرقص مع المجانين ، مع المجاديب مع الصوفية ، مع السكارى ،مع الغجر ، …
إشرب الأنخاب و أرقص مع القمر ليلا ..
……………………………
بعد ايام سألت عن الشخص فقيل لي : مات …
زرت قبره ، فوجدت فوقه زهرة ترقص …
سألتها : ترقصين على قبر ميت ؟
أليس عيبا ما تفعلين ؟
…………………………………………………..
أجابت ::
قال مولانا جلال الدين الرومي :
لا يفنى في الله من لا يعرف قوة الرقص …
…………………………………………………………………………
منذ ذلك اليوم و أنا أرقص ….
أرقص لأفنى في الله ، أرقص لأسعد ..
…………..الطالبي….