اتهم نبيل بن عبد الله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية ووزير السكنى والتعمير وسياسة المدينة في حكومة بنكيران، ما قال عنها أيادٍ خفية بالتدخل لاستهداف حزبه بعد أن صوت أمس الأربعاء نواب حزبي الاستقلال والحركة الشعبية ضد تعديل المادة المُحدِّدة لعشرين نائبا كعتبة لتشكيل فريق داخل مجلس النواب بالنظام الداخلي للمجلس، على الرغم من أن الحزبين المذكورين التزما مع فريق العدالة والتنمية والتقدم الديمقراطي بتقديم تعديل مشترك يقضي بخفض عدد عتبة تشكيل فريق إلى 18 نائبا فقط.

وقال بن عبد الله في تصريح لهسبريس إن ما حدث بمجلس النواب داخل لجنة النظام الداخلي أمس الأربعاء مؤسف، مشددا على أن السياسة أخلاق “وعندما تنعدم الأخلاق كيف يمكن أن نمارس السياسة بشكل سليم” يتساءل الأمين العام لحزب الكتاب، موضحا أن حزبه يشتغل ضمن تحالف وكان هناك التزام مكتوب وموقع بشأن تعديل المادة المشار إليها، قبل أن يؤكد “ما حدث لا يقلقنا ولا يخيفنا لأننا دافعنا عن موقف مبدئي وليس مرتبطا بوضعية فريقنا”.

وأضاف وزير السكنى والتعمير وسياسة المدينة، أن دفاع حزبه عن تحديد عتبة تشكيل فريق نيابي في 15 نائب، فيه دفاع عن حفاظ على التعددية وحق الأقلية، مبرزا أن حصول حزب على هذا العدد من النواب يعني أنه يشكل حساسية داخل المجتمع، محذرا من صوت ضد التعديل المشار إليه أن يجد نفسه في وضعية قد يحتاج فيها إلى مثل هذا التعديل في السنوات المقبلة لأن “لي كيحسب بوحدو كايشيط ليه الحساب” يُعلق بن عبد الله مبينا أن التقلبات التي تعرفها الساحة السياسية يمكن أن تجعل “من يتعالى اليوم ويتحاشى احترام التزاماته في نفس الوضعية” يقول المسؤول الحزبي مشيرا إلى أن حزبه يتوفر اليوم على فريق نيابي ويواصل عمله بكل ثقة.

وحول هوية الأيادي الخفية التي اتهمها باستهداف حزبه، اكتفى نبيل بن عبد الله بالقول إن من يتوجه لهم بهذه الصفة يعرفون أنفسهم، وأنه سيكشف عن أسمائهم وشخوصهم يوم يكون مضطرا لذلك.