أكد مصدر من داخل حزب “الإستقلال” أن مصالح وزارة الداخلية تقدمت بشكاية إلى وزير العدل والحريات المصطفى الرميد، من أجل فتح تحقيق في مقال نشر على الموقع الإلكتروني الرسمي للحزب يشير إلى ‘قتل الراحلين عبد الله باها وأحمد الزايدي، في واد الشراط من طرف ما تسمى بالدولة العميقة، كما يشير إلى إمكانية قتل شباط بنفس الطريقة”.
وبحسب ما نقله المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته فإن “الحزب لم يتوصل وأمينه العام بأي استدعاء رسمي، لكن كل قياداته علمت عبر مصادرها الخاصة أن وزارة الداخلية وضعت الشكاية لدى وزير العدل والحريات”، نافيا علمه بكون هذه الأخيرة قد فتحت تحقيق في الموضوع”.
وعلى المستوى الرسمي فضل مسؤولو حزب الاستقلال اختيار الصمت حاليا تجاه هذا الموضوع، بحيث أن ناطقه الرسمي والذي تملي عليه مهمته الحزبية التواصل مع الصحافة من أجل تبيان ما يروج حول الحزب ومسؤوليه.
كما أن مصالح وزارة العدل لم تكشف عن أي معطى رسمي زهاء هذا الموضوع عن طريق بلاغ تخبر فيه المواطنين المغاربة عن مدى صحة ما راج من عدمه، وذلك في سياق الحق في المعلومة المكفول دستوريا.