صرحت البرلمانية أمنة ماء العينين، القيادية في حزب “العدالة والتنمية” إن “حزب الاتحاد الاشتراكي يتمسك بحضور وازن و “محترم” في الحكومة و كل ذلك من حقه ما دام يرى امكانية ذلك (تبارك الله عليه) كما أن ذلك من حق باقي الاحزاب”.

ومن الأسئلة التي ترى القيادية في “البيجيدي” يجب أن يجيب عليها برنامج حكومة “العثماني”، :”ما إذا كان البرنامج الحكومي سينص صراحة على استكمال اصلاح منظومة المقاصة؟ هل سيتم الاستمرار في صرف الدعم المباشر للفئات الهشة والمسحوقة؟ هل ستتم مواصلة اقرار برامج الدعم والتضامن الاجتماعي لاقرار الانصاف والعدالة الاجتماعية؟”، كما تساءلت عن توجه الدولة لتحرير سعر الدرهم دون شرح تداعيات ذلك على مختلف الفئات الاجتماعية؟”.

واضافت ماء العينين إن “حزب العدالة و التنمية قدم تنازلات مؤلمة ليقود حكومة لا يمكن أن لا تتعهد في برنامجها بمواصلة مسار الاصلاح و خدمة المواطنين”، مضيفة :”والا فلا يمكن أن يضحي الحزب ليقود حكومة بدون ثمن ديمقراطي و تنموي”.

واختتمت بالقول أن ” البيجيدي حزب مؤسسات، و بذلك اصدر المجلس الوطني بلاغا يضمنه تعاقدا مع الأمانة العامة التي فوض لها متابعة تفاصيل المفاوضات، بناء على بلاغ الامانة العامة الصادر مباشرة بعد بلاغ الديوان الملكي، بعد ذلك حدثت تطورات لم يستوعبها العديد من أعضاء الحزب في انتظار صدور بلاغ للأمانة العامة يشرحها و يشرح حيثياتها، لأن قواعد الحزب غير معنية بما يروج من تبريرات في وسائل الاعلام، وتحتكم الى ما يصدر عن مؤسسات الحزب.