في الوقت الذي اندلعت تطاحنات داخل حزب ‘العدالة والتنمية’ من أجل الاستوزار و وضع ما يزيد عن 60 إسماً على اللائحة النهائية للاستوزار، فاجأ ‘ادريس لشكر’ الكاتب الأول لحزب ‘الاتحاد الاشتراكي’ أعضاء حزبه اليوم السبت خلال اجتماع اللجنة التحضيرية للمؤتمر المقبل، بتجديد تشبثه بتصريحه السابق حول عدم نيته الاستوزار.

و نقل مصدر اتحادي بارز للصحافة أن اجتماع اليوم السبت خلص الى دعوة ادريس لشكر بالإجماع للاستوزار باسم الحزب، غير أنه جدد تشبثه بقراره السابق معلناً أمام الجميع أنه غير معني كشخص بالاستوزار مشدداً على أن حزبه في حاجة للتفرغ.

مصدرنا أضاف أن الاتحاديين ألحوا على الدفع بإدريس لشكر لتولي حقيبة العدل بالنظر لخبرته كمحامي، وهو ما رد عليه زعيم الاتحاديين بالرفض.

وكشف مصدرنا أن كلمة ادريس لشكر أكد فيها دفاعه عن مشاركة الحزب في الحكومة، فيما اعتبر إعلانه عدم الاستوزار سابقة في تاريخ الحزب بالنظر لكون الاستوزار كان دوماً يتسبب في انشقاقات داخلية للأحزاب بسبب التدافع للحصول على حقائب وزارية، وهو ما يعتبر سابقة داخل حزب الوردة.

ونفا مصدرنا أن يكون سبب تشبث لشكر بعدم الاستوزار ‘فيتو’ من الحزب الاسلامي، عقب تردد رفض الامانة العامة للبيجيدي لاستوزاره، معتبراً أن قرار ادريس لشكر بعدم الاستوزار لا صلة له بما يعلنه الحزب الاسلامي.