يبدو أن النظام الموريتاني لم يستسغ بعد، استمرار احتضان المغرب لعدد من المعارضين، وحضور بعضهم أشغال منتدى كرانس مونتانا الأخير بمدينة الداخلة.

وفي هذا الصدد، كشفت مصادر دبلوماسية ليومية “المساء” في عدد الأربعاء، أن الرئيس الموريتاني يتجه نحو فرض عقوبات على هؤلاء المعارضين تستهدف استثماراتهم، وقد تطال العقوبات حرمان بعضهم من الجنسية.

وأضافت اليومية، أن المصادر ذاتها إلى ذهبت أن الرئيس الموريتاني انزعج من حضور بعض المعارضين بالمغرب أشغال المنتدى، ومن استمرار احتضان المغرب لبعض المعارضين الموريتانيين، منهم سياسيون ورجال أعمال، مضيفة أن السلطات الموريتانية فشلت في دفع المغرب نحو طرد هؤلاء المعارضين.

ويعد احتضان المغرب لعدد من المعارضين الموريتانيين من أسباب التوتر بين البلدين، فيما شهدت أشغال منتدى كرانس مونتانا حضور معارضين للرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز شغلا مناصب وزارية في حكومات سابقة في موريتانيا، هما اسلمو ولد عبد القادر الذي سبق له أن شغل منصب وزير التجارة، وسلي كانديكا الذي كان يشغل منصب وزير الزراعة، فيما يعد رجل الأعمال ولد بوعماتو أحد أشهر معارضي النظام المتواجدين بالمغرب.